احصائيات المدونة

السبت، ٧ أبريل ٢٠١٢

عبد المنعم أبو الفتوح

الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب

عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادي، عضو سابق بمكتب إرشاد الإخوان المسلمين، من مواليد 15 أكتوبر 1951، تخرج من كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة 1976، ولم يتم تعيينه معيدا بسبب حادثته الشهيره ومناظرته للرئيس السادات عندما زار الأخير جامعة القاهره وقام بعمل مناقشات مع الطلاب.

كان أبو الفتوح من القيادات الطلابية البارزة في سبعينات القرن المنصرم، حيث نسق مع آخرين منهم عصام العريان وإبراهيم الزعفراني، لدخول أعضاء الجماعات الإسلامية الهيكل التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى أصبح أحد أكبر القادة في الجماعة وشغل منصب عضو بمكتب الإرشاد بالإضافة إلى كونه الامين العام لاتحاد الأطباء العرب.

كقيادي في الإخوان المسلمين، يؤكد أبو الفتوح انسجام فكر الإخوان مع مبادئ الديمقراطية، حيث صرح في لقاء بإذاعة البي بي سي بأن مصدر السلطة الحقيقية والتشريع سواء القانون أو الدستور هو الشعب.

شغل أبو الفتوح عدد من المناصب، منها:
رئيس اتحاد كلية طب قصر العينى سنة 1973.
رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة سنة 1975.
الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر سنة 1984.
أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية – نقابة أطباء مصر من عام 1986 وحتى عام 1989.
أمين عام نقابة أطباء مصر من عام 1988 إلى عام 1992.
أمين عام اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية منذ تأسيسه حتى الآن.
الأمين العام المساعد وأمين صندوق اتحاد الأطباء منذ عام 1992 حتى عام 2004.
رئيس لجنة الإغاثة الطوارئ منذ إنشائها حتى الآن.
مدير عام مستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية حتى عام 2004.
أمين عام اتحاد الأطباء العرب من مارس 2004 حتى الآن.
عضو بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1987 - 21 ديسمبر 2009

يذكر التاريخ لأبو الفتوح موقفه الشهير مع الرئيس السادات، حين شغل منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، واتهم السادات بأن من يعمل حوله مجموعة من المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالي من الخطابة، واعتقال طلاب تظاهروا في الحرم الجامعي. فغضب السادات وأمره بالوقوف أثناء مناقشته، طالباً منه أن يحترم نفسه لأنه يتحدث مع كبير العائلة (يقصد كونه رئيس مصر) حيث تمتع السادات بثقافة أبوية كونه أتي من الريف المصري.

اعتقل 1981 ضمن اعتقالات سبتمبر، ثم حوكم في أحد قضايا المحاكم العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين، وسجن 1996 لمدة 5 سنوات.

اشتهر أبو الفتوح وسط القوى السياسية بأنه أكثر الإخوان المنفتحين على الآخر والأكثر في نفس الوقت جرأة وشراسة في معارضة الحكومة، ويصفه البعض بأنه من جيل التجديد داخل الجماعة.

ويؤكد أبو الفتوح أنه لم يتخذ قراراً نهائيا بشأن الترشح لرئاسة الجمهورية، وفقا لما يطالبه البعض به من خلال إطلاقهم حملة على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، منوّهاً إلى أنه لو ترشح من يقتنع به فسيدعمه فوراً، ملمحاً إلى أنه سيستقيل من الإخوان فى حال قبوله رئاسة أحد الأحزاب أو ترشحه لانتخابات الرئاسة، لأنه مع فصل العمل الدعوى عن الحزبى.

وشدد أبو الفتوح على أن الدولة الحديثة أساسها الحقوق والواجبات والمواطنة، وأنه لا يمكن لأى شخص أن يقصى الأقباط أو المرأة من الترشح لمناصب معينة، حيث إن من يتخذ القرار هو الشعب الذى يرتضى الجميع من يختاره.

جدير بالذكر أن أبو الفتوح نفى ‏‏أنباء استقالته من الجماعة التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام، على خلفية الأزمة العنيفة التي شهدتها الأيام الأخيرة، بعد مطالبته بانتخابات علنية لمكتب الإرشاد، ما ترفضه الجماعة، بالإضافة إلى مهاجمته للدكتور محمد بديع المرشد العام، بعد حظره انضمام أي عضو إلى الأحزاب، أو إنشاء أحزاب غير حزب ''الحرية والعدالة'' الذي تنتوي الجماعة إنشاؤه ليكون الحزب الرسمي للأخوان.

0 comments:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More