مؤسس ورئيس حزب الكرامة
حمدين عبد العاطي صباحي، من مواليد مدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ.
بدأ مسيرته منذ أن كان طالباً في مدرسة الشهيد جلال الدسوقي الثانوية، حيث أسّـس رابطة الطلاب الناصرِيين وتولّـي موقع الأمين فيها، وعقب التحاقه بكلية الإعلام، ساهم في تأسيس اتحاد أندية الفكر الناصري بجامعات مصر.
كان مسؤولاً عن إصدار جريدة "الطلاب"، التي كانت صوتاً للطلاب الوطنيين والناصريين في الجامعة، وكانت واحدة من أهم أدوات الحركة الطلابية المعارضة للسادات في السبعينيات.
تخرّج في قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1977، ثُمّ حصل علي الماجستير في موضوع "إعلام الوطن العربي".
كان عضو مجلس الشعب عن دائرة البرلس والحامول دورتي 2000 و2005.
في عام 1987 جاءت قضية تنظيم ثورة مصر التي أتهمت فيها مجموعة من الشباب بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية، وجري إعتقال حمدين علي خلفية تلك القضية واتهامه بأنه أحد قيادات الجناح السياسي للتنظيم.
في عام 1990 أعتقل صباحي للمرة الثانية مع بدء الحرب علي العراق بمشاركة قوات مصرية وعربية علي خلفية غزو الكويت بعد مشاركته في التظاهرات التي دعت لوقف الحرب.
خاض حمدين إنتخابات مجلس الشعب لأول مرة عام 1995 عن دائرة البرلس والحامول، وفي عام 1997 جاء قانون العلاقة بين المالك والمستأجر الذي سعت السلطة من خلاله لانتزاع الاراضي الزراعية من الفلاحين وإعادتها للإقطاعيين الجدد، أعتقل حمدين للمرة الثالثة على خلفية تحريض الفلاحين للقيام بإعتصام مفتوح في أراضيهم ورفضهم تنفيذ قرارات السلطة بنزع ملكية الأرض.
شارك حمدين صباحي في تأسيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، لكنه صرعان ما أنفصل عنه لتزايد الخلافات الداخلية بين أعضاؤه.
تقدم حمدين صباحي بطلب لتأسيس حزب الكرامة إلى لجنة شئون الأحزاب وفقا للقانون، ورفض طلبه مرتين الأولى عام 1999 ثم عام 2002.
كان حمدين أول نائب برلماني ينجح في إثارة قضية تصدير الغاز المصري لإسرائيل داخل البرلمان، كما كان من قادة المعارضة الوطنية ضد بناء جدار عازل علي حدود مصر مع فلسطين.
عندما جاءت انتخابات مجلس الشعب 2010 ورغم قناعته الشخصية بمقاطعة تلك الانتخابات وعدم خوضها إلا أنه أمام إصرار جماهير دائرته قرر الاستجابة والإلتزام، وحدث ما توقعه حمدين وتم إقصاؤه بالتزوير.
ومع إنتهاء الإنتخابات التي أسقطت كل رموز المعارضة ساهم صباحي مع النواب من مختلف القوي الوطنية في تأسيس البرلمان الشعبي كأداة للحركة الوطنية في مواجهة التزوير والاستبداد .
ومع بدء عام 2011 توالت الأحداث وتسارعت لتكتب نهاية النظام، فكان حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، ثم جاءت ثورة الشعب التونسي لتجدد وتؤكد على قدرة الشعب علي التغيير.
جاءت الدعوة لمظاهرات 25 يناير التي استجاب لها صباحي وشارك بها وقاد تظاهرات في بلطيم، ثم قرر العودة إلي القاهرة مع تصاعد الأحداث ليشارك في مظاهرات الغضب يوم 28 يناير.
ومع بدء الاعتصام في ميدان التحرير الذي استمر لمدة 18 يوم، لم حمدين يرغب في الظهور السياسي والإعلامي واكتفي بتبني أهداف الثورة في كل تصريحاته، رافضا اللقاءات الإعلامية، وأحيانا التواجد في الميدان حتى لا يُهيء وكأنه يسعي لدور أو قيادة.
حمدين عبد العاطي صباحي، من مواليد مدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ.
بدأ مسيرته منذ أن كان طالباً في مدرسة الشهيد جلال الدسوقي الثانوية، حيث أسّـس رابطة الطلاب الناصرِيين وتولّـي موقع الأمين فيها، وعقب التحاقه بكلية الإعلام، ساهم في تأسيس اتحاد أندية الفكر الناصري بجامعات مصر.
كان مسؤولاً عن إصدار جريدة "الطلاب"، التي كانت صوتاً للطلاب الوطنيين والناصريين في الجامعة، وكانت واحدة من أهم أدوات الحركة الطلابية المعارضة للسادات في السبعينيات.
تخرّج في قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1977، ثُمّ حصل علي الماجستير في موضوع "إعلام الوطن العربي".
كان عضو مجلس الشعب عن دائرة البرلس والحامول دورتي 2000 و2005.
في عام 1987 جاءت قضية تنظيم ثورة مصر التي أتهمت فيها مجموعة من الشباب بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية، وجري إعتقال حمدين علي خلفية تلك القضية واتهامه بأنه أحد قيادات الجناح السياسي للتنظيم.
في عام 1990 أعتقل صباحي للمرة الثانية مع بدء الحرب علي العراق بمشاركة قوات مصرية وعربية علي خلفية غزو الكويت بعد مشاركته في التظاهرات التي دعت لوقف الحرب.
خاض حمدين إنتخابات مجلس الشعب لأول مرة عام 1995 عن دائرة البرلس والحامول، وفي عام 1997 جاء قانون العلاقة بين المالك والمستأجر الذي سعت السلطة من خلاله لانتزاع الاراضي الزراعية من الفلاحين وإعادتها للإقطاعيين الجدد، أعتقل حمدين للمرة الثالثة على خلفية تحريض الفلاحين للقيام بإعتصام مفتوح في أراضيهم ورفضهم تنفيذ قرارات السلطة بنزع ملكية الأرض.
شارك حمدين صباحي في تأسيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، لكنه صرعان ما أنفصل عنه لتزايد الخلافات الداخلية بين أعضاؤه.
تقدم حمدين صباحي بطلب لتأسيس حزب الكرامة إلى لجنة شئون الأحزاب وفقا للقانون، ورفض طلبه مرتين الأولى عام 1999 ثم عام 2002.
كان حمدين أول نائب برلماني ينجح في إثارة قضية تصدير الغاز المصري لإسرائيل داخل البرلمان، كما كان من قادة المعارضة الوطنية ضد بناء جدار عازل علي حدود مصر مع فلسطين.
عندما جاءت انتخابات مجلس الشعب 2010 ورغم قناعته الشخصية بمقاطعة تلك الانتخابات وعدم خوضها إلا أنه أمام إصرار جماهير دائرته قرر الاستجابة والإلتزام، وحدث ما توقعه حمدين وتم إقصاؤه بالتزوير.
ومع إنتهاء الإنتخابات التي أسقطت كل رموز المعارضة ساهم صباحي مع النواب من مختلف القوي الوطنية في تأسيس البرلمان الشعبي كأداة للحركة الوطنية في مواجهة التزوير والاستبداد .
ومع بدء عام 2011 توالت الأحداث وتسارعت لتكتب نهاية النظام، فكان حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، ثم جاءت ثورة الشعب التونسي لتجدد وتؤكد على قدرة الشعب علي التغيير.
جاءت الدعوة لمظاهرات 25 يناير التي استجاب لها صباحي وشارك بها وقاد تظاهرات في بلطيم، ثم قرر العودة إلي القاهرة مع تصاعد الأحداث ليشارك في مظاهرات الغضب يوم 28 يناير.
ومع بدء الاعتصام في ميدان التحرير الذي استمر لمدة 18 يوم، لم حمدين يرغب في الظهور السياسي والإعلامي واكتفي بتبني أهداف الثورة في كل تصريحاته، رافضا اللقاءات الإعلامية، وأحيانا التواجد في الميدان حتى لا يُهيء وكأنه يسعي لدور أو قيادة.




0 comments:
إرسال تعليق