احصائيات المدونة

السبت، ٧ أبريل ٢٠١٢

بثينة كامل


من مواليد 18 أبريل 1962 محافظة القاهرة
تخرجت من كلية الإعلام مايو 1983
الزوجة السابقة لوزير للثقافة السابق عماد أبو غازي، والحالية للمستشار أشرف البارودي نائب رئيس محكمة الاستئناف

عضو في حركات معارضة للحكومة المصرية بينها حركة كفاية.

كانت جزء من الحركة السياسية المصرية التي تطالب بالديمقراطية وانتخبت مرارا في اتحاد الطلبة في جامعه القاهرة.

بعد عام من التخرج تم تعين بثينة في الجهاز المركزي للمحاسبات ثم تم تعينها في اتحاد الإذاعه والتليفزيون التابع للحكومة المصرية وكانت قارئه للأخبار.

قدمت برنامج اعترافات ليليه من خلال البرنامج العام للإذاعه المصرية الذي استمر لمده ست سنوات وتناول البرنامج مشاكل المجتمع المصري وسجل هذا البرنامج أعلى نسبه ومعدل استماع على مستوى الاذاعه المصرية

كانت واحده من مؤسسي حركة "شايفنكم" المعنيه بمكافحه ومعالجه الفساد الحكومى وتقديم المساعدات لاولئك الذين تعرضوا للاضطهاد بسبب نضالهم ضد الفساد

قدمت برنامج ارجوك افهمنى الذي كان معنيا بمعالجه المشاكل الاجتماعيه المختلفه في المجتمع المصري واستمر البرنامج قرابه عشر سنوات على قناه أوربت.

ناشطه في مجال حقوق الإنسان واسست المنظمة المدنيه الشهيره بمصريون ضد الفساد التي كانت مهتمه بمحاربه الفساد

أعلنت نيتها للترشح لانتخابات الرئاسة المصرية 2011، هادفة التأكيد على قدرة المرأة على الترشح والمنافسة والتواجد في الانتخابات الرئاسية.

تضع على رأس أولويات برنامجها الأنتخابي قضايا محاربة الفقر والفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية التي جسدت شعارات الثورة (عيش، حرية، عدالة اجتماعية) والتي تقع في قلب حقوق الإنسان.

تؤمن بالدور الكبير للقطاع الخاص لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتؤكد أن برنامجها يتضمن الحد الأدنى للأجور لضمان حياة كريمة لكل مواطن مصري وتحديد الحد الأعلى للأجور الذي يعد أول خطوة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية التي يتطلع إليها الشعب المصري بالإضافة إلى توفير مظلة التأمين الصحي التي تغطى كافة فئات المجتمع الفقيرة والمحدودة والمعدمة.

تحتل قضية التعليم أولوية خاصة في برنامجها لان التعليم هو عصب الأمة ولابد من توفير فرص تعليم حقيقية تشكل العقلية السليمة القادرة على النقد وحرية التفكير والإبداع والابتكار.

وتؤكد بثينة أن برنامجها يقوم على اللامركزية التي تشمل كل فئات المجتمع الذي يضم أهالي النوبة والدلتا والصعيد، فضلا عن تطهير مؤسسات الدولة من الفساد وعلى رأسها المحليات التي هي الأقرب من المواطن والعمل على ضمان استقلال السلطة القضائية.

وتؤيد كامل فكرة إلغاء وزارة الإعلام وحماية حرية التعبير والفكر والإبداع.

وترى أن قضيتها الأولى تكمن في تحرير مصر أولا لأنها لن تتمكن من أن تقوم بدور في مساعدة محيطها الإقليمي إلا من خلال ذلك موضحة أن العلاقات مع البلدان الإفريقية ودول حوض النيل تقع على رأس الأولويات، إذ أن مصر أهملت لوقت طويل الدول الشقيقة في إفريقيا، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية.

وتعتبر بثينة كامل أن الثورة المصرية لم تكتمل بعد لأن التغيير ظاهري فقط وإنها عازمة على استكمال مشوار الثورة حتى وإن لم تحصل على الـ30 ألف توقيع اللازمة لخوض العملية الانتخابية.

0 comments:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More