احصائيات المدونة

الاثنين، ٤ أبريل ٢٠١١

رفعت السعيد


رئيس حزب التجمع

رفعت السعيد سياسي مصري من مواليد أكتوبر 1932، وهو نائب سابق في مجلس الشورى ويرأس حاليا حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، خلفًا لخالد محيي الدين.

يصنف السعيد نفسه على أنه معارض يساري، ويعتبر من الأسماء البارزة السابقة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينات القرن العشرون وحتى نهاية السبعينات.

اعتقل السعيد مرات عديدة، حتى إنه حصل وهو في الرابعة عشرة من عمره على لقب أصغر معتقل في مصر، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية إتحدن".

عرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر وضوحا وشدة.

حاصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا. له العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، منها (لبنانيين في القاهرة 1973، تاريخ الحركة الاشتراكية في مصر 1980، الصحافة اليسارية في مصر 1980، حسن البنا متى كيف لماذا؟ 1997، ضد التأسلم 1998، تأملات.. في الناصرية 2000، عمائم ليبرالية .. في ساحة العقل والحرية 2002).

وبرغم الموقف الذي أتخذه السعيد قبل قيام ثورة 25 يناير، والتي أكد فيها رفضه للتظاهرات في يوم تكريم الشرطة التي لا تألوا جهدا في الدفاع والذود عن الوطن والمواطنين لتأمين حياة آمنة للمصريين، حسب تصريحاته، إلا أن موقفه تغير 180 درجة بعد ثبات شباب الثورة وأستمرارها لثمانية عشرة يوم متواصلة برغم الأنتهاكات الأمنية الصارخة التي نفذت ضد المتظاهرين.

وبعد سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة لزمام الحكم، أنضم السعيد للجبهة المطالبة برفض فكرة تعديل الدستور، والشروع في إختيار عناصر عسكرية ومدنية لتشكيل مجلس رئاسي يتولى أمور الحكم لحين إعداد دستور جديد.

كما أكد السعيد رفضه التام لنتيجة الأستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا لوجود بعض السلبيات التي شابت عملية التصويت، حيث لم تفتح بعض اللجان إلا في الخامسة مساء بسبب عدم تواجد قضاة كما كانت هناك شكاوي من عدم توافر الحبر الفسفوري في بعض اللجان، بالإضافة إلى عدم توافر فرصة لاجراء حوار حقيقي حول التعديلات الدستورية "أغلب الوعاظ طلبوا من المصلين في صلاة الجمعة التصويت بنعم في الاستفتاء".

وأكد السعيد أن حزبه سيواصل معركته التي بدأها مع قيام الثورة!!، وأن الخطوة القادمة التي سيتخذها الحزب تعتمد علي الخطوات التي سيتخذها المجلس الأعلي للقوات المسلحة إزاء كل القوي الوطنية.

السعيد لم يعلن ترشحه الرسمي لمنصب رئاسة الجمهورية، لكنه سبق وخاض السباق عام 2005، بعد التعديلات الدستورية التي أجراها الرئيس المخلوع حسني مبارك إجراء أنتخابات رئاسية مفتوحة بين أكثر من مرشح، ومن المنتظر أن يتخذ نفس الخطوة في الأيام القليلة القادمة.


0 comments:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More