الرئيس الحالي لحزب الوفد
السيد البدوي من مواليد طنطا محافظة الغربية عام 1950، حاصل على بكالوريوس صيدلة من جامعة الأسكندرية 1973، وهو رئيس مجلس إدارة شبكة قنوات الحياة الفضائية المتخصصة.
ويتولى البدوي أيضا منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سيجما للصناعات الدوائية، كما شغل منصب رئيس شعبة صناعة الدواء باتحاد الغرف الصناعية المصرية.
انضم لحزب الوفد عام 1983، وانتخب سكرتيرًا عاما للحزب من عام 2000 وحتى 2005.
في العام 2006 تم أختياره عضوًا في الهيئة العليا للحزب، وفي 28 مايو 2010 انتخب رئيسًا متفوقًا على منافسه الرئيس السابق محمود أباظة.
بدأ اهتمامه بالعمل السياسي منذ كان طالباً فى المرحلة الثانوية حيث تم انتخابه رئيساً لاتحاد الطلبة بمدرسة الأحمدية الثانوية بطنطا ثم رئيساً لاتحاد طلبة المدارس الثانوية بمحافظة الغربية.
واصل نشاطه السياسى فى الجامعة حيث تم انتخابه أمينا للجنة الثقافية بكلية الصيدلة جامعة أسيوط فأمينا للجنة الثقافية على مستوى الجامعة.
شارك السيد البدوي في الحوار الوطني الذي أداره نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك (اللواء عمر سليمان) مع قوى المعارضة، بوصف رئيس لواحد من أعرق الأحزاب السياسية في مصر، وكان من أول المتبنين لمطالب ثورة الشباب (ثورة الخامس والعشرين من يناير).
لم يعلن السيد البدوي بشكل رسمي نيته في الترشح من عدمه لأنتخابات الرئاسة المقبلة، بعد التعديلات التي أدخلت على الدستور المصري، لكن مصادر مقربة من الهيئة العليا للحزب أكدت أنه سيخوض الأنتخابات، ولو على سبيل المشاركة.
سامح عاشور
النقيب السابق للمحامين
النائب الأول لرئيس الحزب العربي الناصري الديمقراطي
سامح عاشور من مواليد ساقلته محافظة سوهاج، وهو النقيب السابق للمحامين المصريين لدورتين (2001 / 2005) و(2005 / 2008)، وهو عضو مستقل في مجلس الشعب المصري منذ 1995 وحتى 2000.
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة 1975، وترأس اتحاد الطلاب من 1973 وحتى 1975.
دفع عاشور من عمره أشهر طويلة قضاها في السجون بقرار من الرئيس السادات سنة 1981، بعدما دافع بقوة عن استقلال نقابة المحامين التي حل الأخير مجلسها على خلفية الخلاف الشهير حول أتفاقية كامب ديفيد التي وقعت في أعقاب حرب أكتوبر 1973.
ظل عاشور في السجن حتى وفاة الرئيس السادات وصدور قرار من الرئيس المخلوع مبارك في نوفمبر 1982 بالإفراج عن المعتقلين، حيث استقبل عدداً منهم في قصر العروبة، كان على رأسهم الكاتب محمد حسنين هيكل والمحامي الشاب - وقتها - سامح عاشور.
رغم أن عاشور مازال ينفي رغبته أو نيته في خوض معركة أنتخابات الرئاسة، فإن الأمور تسير في اتجاه خوضه للمعركة في حالة إذا ما قرر الحزب العربي الناصري أن يطرح أحد المرشحين للمنافسة علي الموقع المهم.
فالرجل أحد أبرز الوجوه داخل الحزب، وهو النائب الأول للرئيس فضلاً عن وجوده علي رأس النقابة العامة للمحامين لمدة تقارب الثماني سنوات جعلت منه (عاشور) شخصية معروفة جماهيرياً بخلاف ما يتمتع به من كاريزما خاصة تميز بها وسط التيار الناصري.
وبخلاف عضويته في مجلس الشعب ورئاسته لنقابة المحامين، شغل عاشور عدة مناصب آخرى منها:
- رئيس اتحاد المحامين العرب حتى عام 2008
- نائب رئيس الاتحاد الدولي للمحامين
- نائب رئيس اتحاد المحامين الافارقة
- عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة التشريعية
- عضو لجنة القطاع القانونى بالمجس الأعلى للجامعات
- عضو لجنة القطاع القانونى بالمجس الأعلى للثقافة




0 comments:
إرسال تعليق