احصائيات المدونة

الثلاثاء، ١٩ أبريل ٢٠١١

ماهى مواقف وانجازات عمرو موسى

الاجابه ستكون بمقتضى وظيفة هذا الرجل كوزير سابق للخارجيه وامين حالى لجامعة الدول العربيه
1-تبنى عمرو موسى موقف متعند وصلب ضد التوسعات الاستيطانيه الاسرائيليه منذ بدايتها ..ادى ذلك الى شن الصحافه الاسرائيليه هجوما حادا على عمرو موسى اتهمته خلالها بانه(عقبه فى طريق عملية السلام).
2-الحق ماشهدت به الاعداء.....قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيليه:انه على مدى 18 عاما، عمل موسى من خلال المناصب التى تولاها على (تسميم) الأجواء العربية ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك العمل بدأ منذ أن كان وزيرا للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات ثم منصبه فى الأمانة العامة للجامعة العربية .
3- كتبت نفس الصحيفه الاسرائيليه «انه خلال مفاوضات أوسلو فى التسعينيات من القرن الماضى، عرقل عمرو موسى جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربى، وذلك من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقع إسرائيل عليها».
4-أضافت الصحيفة أنه بعد بدء الانتفاضةالفلسطينيه الثانية، أدلى موسى بتصريحات ساهمت فى تأجيج ما أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيلية «نيران العنف» بدلا من محاولة إخمادها.
5-وفى مثال آخر على عدم تعاون موسى مع عملية السلام، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن موسى دعا فى وقت سابق من العام الحالى (2009)خلال زيارته للجزائر إلى وضع إستراتيجية عربية موحدة للمواجهة.
6-واختتمت الصحيفة الإسرائيلية هذا المسلسل من مواقف موسى بالقول: «إنه باختصار، فلقد ظل موسى خلال السنوات الماضية مصدرا ثابتا للسلبية فى المنطقة».
وزعمت الصحيفة فى تعليقها على تصريحات موسى أن الأمين العام للجامعة العربية «لم يستوعب بعد أن السلام ليس هدية لإسرائيل، وإنما للمنطقة». وقالت: «إنه مع كل المصاعب التى تواجهها إسرائيل بسبب حالة الحرب التى تعيشها، فإن إسرائيل ازدهرت بشكل مذهل، وستواصل القيام بذلك. والشىء نفسه لا يمكن أن يقال عن الفلسطينيين أو العالم العربى، الذى يزعم موسى أنه يمثله».
7-بشجاعة الرجل القادر على المواجهه كان عمرو موسى يقول( ان اسرائيل فوق القانون )

ان ماتعتبره اسرائيل سلبيات فى مواقف عمرو موسى .......هى ايجابيات تحسب له لا عليه ..وان كان البعض يرى انه كان لزاما على عمرو موسى ان ينسحب من امانة الجامعه العربيه لفسادها او لانها بلا فائده ....فاقول انه لو انسحب كل رجل شريف من مؤسسة فاسده خشية مواجهة الفاسدين فيها .......او خوفا من ان يقال عليه انه فاسد مثلهم .....سنترك كل المؤسسات للفاسدين ولا نرى احد يواجههم لان الكل انسحب
الاجابه ستكون بمقتضى وظيفة هذا الرجل كوزير سابق للخارجيه وامين حالى لجامعة الدول العربيه
1-تبنى عمرو موسى موقف متعند وصلب ضد التوسعات الاستيطانيه الاسرائيليه منذ بدايتها ..ادى ذلك الى شن الصحافه الاسرائيليه هجوما حادا على عمرو موسى اتهمته خلالها بانه(عقبه فى طريق عملية السلام).
2-الحق ماشهدت به الاعداء.....قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيليه:انه على مدى 18 عاما، عمل موسى من خلال المناصب التى تولاها على (تسميم) الأجواء العربية ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك العمل بدأ منذ أن كان وزيرا للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات ثم منصبه فى الأمانة العامة للجامعة العربية .
3- كتبت نفس الصحيفه الاسرائيليه «انه خلال مفاوضات أوسلو فى التسعينيات من القرن الماضى، عرقل عمرو موسى جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربى، وذلك من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقع إسرائيل عليها».
4-أضافت الصحيفة أنه بعد بدء الانتفاضةالفلسطينيه الثانية، أدلى موسى بتصريحات ساهمت فى تأجيج ما أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيلية «نيران العنف» بدلا من محاولة إخمادها.
5-وفى مثال آخر على عدم تعاون موسى مع عملية السلام، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن موسى دعا فى وقت سابق من العام الحالى (2009)خلال زيارته للجزائر إلى وضع إستراتيجية عربية موحدة للمواجهة.
6-واختتمت الصحيفة الإسرائيلية هذا المسلسل من مواقف موسى بالقول: «إنه باختصار، فلقد ظل موسى خلال السنوات الماضية مصدرا ثابتا للسلبية فى المنطقة».
وزعمت الصحيفة فى تعليقها على تصريحات موسى أن الأمين العام للجامعة العربية «لم يستوعب بعد أن السلام ليس هدية لإسرائيل، وإنما للمنطقة». وقالت: «إنه مع كل المصاعب التى تواجهها إسرائيل بسبب حالة الحرب التى تعيشها، فإن إسرائيل ازدهرت بشكل مذهل، وستواصل القيام بذلك. والشىء نفسه لا يمكن أن يقال عن الفلسطينيين أو العالم العربى، الذى يزعم موسى أنه يمثله».
7-بشجاعة الرجل القادر على المواجهه كان عمرو موسى يقول( ان اسرائيل فوق القانون )

ان ماتعتبره اسرائيل سلبيات فى مواقف عمرو موسى .......هى ايجابيات تحسب له لا عليه ..وان كان البعض يرى انه كان لزاما على عمرو موسى ان ينسحب من امانة الجامعه العربيه لفسادها او لانها بلا فائده ....فاقول انه لو انسحب كل رجل شريف من مؤسسة فاسده خشية مواجهة الفاسدين فيها .......او خوفا من ان يقال عليه انه فاسد مثلهم .....سنترك كل المؤسسات للفاسدين ولا نرى

احد يواجههم لان الكل انسحب

"مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية فى عهد بيل كلينتون وهى تصافح كولن باول وزير الخارجية فى عهد المعلون جورج بوش الإبن"
قالت.."إذا أردتم السيطرة على الشرق الأوسط عليكم بعزل عمرو موسى من منصبه"

والحدق يفهم انه بعدها على طول تم تولى الأستاذ عمرو موسى منصب رئيس جامعه الدول العربيه

بعد معركة خيطان بالكويت قررت الحكومة الكويتية بطرد العمالة المصرية من فئة العمال( الصنايعية) وكان قرار عمرو موسى إذا اردتم ذلك فالدكتور والمحاسب والمهندس و الطبيب قبل العامل مصر قادرة أن تحمى أبناءها
فتراجعت الحكومة الكويتية عن هذا القرار...

0 comments:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More