احصائيات المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو موسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو موسى. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٧ أبريل ٢٠١٢

موسى: لن نسمح بالتلاعب بالشعب مرة أخرى

حذر مرشح رئاسة الجمهورية عمرو موسى من محاولات سرقة الثورة المصرية، مطالبا الجميع بحماية الثورة والعمل علي تحقيق أهدافها ومطالبها.

وقال موسى - في المؤتمر الجماهيري الذي عقده بقرية طنان بمركز قليوب بمحافظة القليوبية في إطار جولاته بمحافظات مصر للتعريف ببرنامجه الانتخابي -: إن ما مضي وما تم من التلاعب بالشعب المصري لن نسمح به أن يحدث مرة أخري لأن هذه السياسات قد ولي زمانها بلا رجعة بعد سقوط النظام، مشدداً على أن الجمهورية المصرية الثانية مهمتها أن تعدل الأمور وأن تكون العدالة الاجتماعية هي أساس الحكم .
وأكد المرشح الرئاسي أن عزمه على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية أتى من اقتناعه بأن مصر تمر بمرحلة دقيقة فاصلة فى تاريخها تحتاج من كل مصرى ومصرية أن يضع جهده وخبرته في خدمة الوطن .
وأشار الى أننا نقترب من إجراء الانتخابات الرئاسية لتنتهى المرحلة الانتقالية بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة تقود عملية إعادة بناء مصر على أسس جديدة تحقق الاستقرار والأمن للمواطنين وترسخ مسيرة الديمقراطية وتدفع عجلة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتقضى على كل مظاهر الفساد التى اتسم بها العهد السابق ولتستعيد مصر مكانتها فى محيطها الإقليمى وعلى المستوى الدولى .
وأوضح أن برنامجه الانتخابي يعتمد علي ترسيخ ثقافة الديمقراطية وإجراء الانتخابات في جميع المناصب القيادية بالدولة بداية من العمد ورؤساء الأحياء حتي المحافظين وأن تقل سن الانتخاب من 25 إلى 21 سنة لتوفير فرصة جيدة للشباب والمرأة .
وقال مرشح رئاسة الجمهورية عمرو موسى: "إن نقطة الانطلاق للمستقبل تبدأ باستعادة الاستثمارات المصرية والعربية والأجنبية"، مشيرا إلى أن دور الحكومة ليس تصعيب الأمور على الناس ولكن تيسيرها .
ولفت إلى وجود استعداد حقيقي للاستثمار في مصر، ولكن شريطة توفير الاستقرار كونه العامل المطلوب لأي استثمار.
ودعا موسى إلى الثقة بالنفس قائلا: "نستطيع أن نسير للأمام ومصر ليست أقل من غيرها إن لم تكن أفضل كثيرا والرئيس القادم عليه مسئولية كبيرة ولن يستطيع أن يعمل دون تأييد ودعم الشعب بكل جهده للعبور بمصر الى الأمام وهذا من أجل إعادة الأمن وتحقيق العدالة والتنمية والاصلاح فلا يمكن الاستمرار فى إهمال الفلاح والريف والعامل والصناعة فمصر ثرية وأمامها مستقبل باهر، ولابد من وقفة مع الذين عطلوا مصر وعادوا بها للوراء".
وانتقد موسي، تدخل الأمن في حياة الناس في العهد السابق حيث وصل إلى الترقيات والتعيينات والتحكم في أرزاق الناس، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية كانت تتحكم في كل تفاصيل حياة المواطن من أوراق شخصية وبطاقات وشهادات .
وأضاف أن دور القانون هو حماية الناس وأيضاً حماية الشرطة، مطالبا بوجوب عودة الشرطة إلى خدمة الشعب وتقنين العلاقة وتعديل طريقة التعليم للأجيال الجديدة من الضباط مع احترام المواطن أيضاً لرجل الشرطة.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - موسى: لن نسمح بالتلاعب بالشعب مرة أخرى

عمرو موسى

الأمين العام لجامعة الدول العربية

عمرو محمود أبو زيد موسى من مواليد أكتوبر 1936، تنتمي عائلته إلى محافظتي القليوبية والغربية، حاصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة 1957، التحق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958.

تدرّج موسى في الوظائف حيث عمل في إدارة البحوث المسئولة عن إجراء دراسات وكتابة تقارير عن السياسة الدولية ومواقف الدول المختلفة من قضية مصر وقضايا العرب، ثم أنتقل للعمل كدبلوماسي في سفارات مصر في عدة دول كسويسرا والهند.

في عام 1990 انتقل إلى نيويورك، ليشغل منصب مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، واستمر في هذا المنصب لعام واحد تركه ليشغل منصب وزير الخارجية عام 1991.

في منتصف مايو 2001 انتقل موسى من الخارجية إلى الجامعة العربية ليكون الأمين العام السادس لها، حيث تنتهي فترة ولايته مايو المقبل.

ولموسى شعبية كبيرة لما يتمتع به من كاريزما وصلت لحد وصفه بـ "دبلوماسي الشعب"، وهو الوصف الذي أطلق عليه إبان فترة عمله كوزير للخارجية، خاصة بعد حادث الصدام الشهير بينه وبين الإسرائيلي شيمون بيريز في المؤتمر الاقتصادي للتنمية في الشرق الأوسط، الذي دعت إليه كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وحضره موسى مترئساً وفد مصر، وبيريز على رأس الوفد الإسرائيلي.

وبدأ الصدام أثر كلمة لبيريز قال فيها إن "مصر كانت تقود الشرق الأوسط في الأربعين سنة الماضية، وأنتم ترون الآن ما انتهت إليه الأحوال في هذه المنطقة، وإذا أخذت إسرائيل الفرصة ولو لعشر سنوات فسوف تلمسون بأنفسكم مدى الفارق بين الإدارتين".

ولإن بيريز تجاوز الحدود في كلمته، جاء رد موسى عنيفا للغاية، إذ كان من المتبع (دبلوماسيا) في مثل هذه الأحوال أن يلتزم رئيس الوفد المصري بنصّ خطابه المكتوب، لكن كلمة موسى جاءت عفوية وصفها الحاضرون بأنها خرجت عن الدبلوماسية لتدخل في نطاق ما يطلق عليه "الدبلوماسية الشعبية"، ما تسبب في إحراج بيريز وإفساد الجلسة، للحد الذي دفع بجريدة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية لوصفه بأنه عقبة في طريق السلام.

وافردت الصحيفة تقرير مطول عن موسى عدّدت به ما اعتبرته مواقف معرقلة للسلام مع إسرائيل على مرّ تاريخه "على مدى 18 عاماً، عمل موسى من خلال المناصب التي تولاها على تسميم الأجواء العربية ضد إسرائيل منذ أن كان وزيراً للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات، ثم منصبه في الأمانة العامة للجامعة العربية، وخلال مفاوضات أوسلو في التسعينيات عرقل جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربي من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقّع إسرائيل عليها".

ويعتقد البعض أن الشعبية الطاغية التي يتمتع بها موسى لم تبدأ في التبلور إلا مع الحملة التي شنّها على البرنامج النووي الإسرائيلي، وهجومه الحاد على الدول العربية التي هرولت للتطبيع مع المحتل، ما يعتبره المواطن المصري هول الرجل الذي يتكلّم بلسانه لا بلسان دبلوماسية النظام الحاكم.

كما ساهمت معارضة موسى للعدوان الأمريكي على العراق، في تأجيج شعبيته، خاصة بعد حملة الهجوم والتجريح العنيفة التي شنتها دوائر الحكم في الكويت إلى حد قول نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أن موسى "مجرّد موظف لا أكثر ولا أقل، وسيتعرّض للمحاسبة بعد انتهاء الحرب".

كان الأمين العام لجامعة الدول العربية من أوائل المساندين لثورة 25 يناير التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، وقام موسى بزيارة لميدان التحرير حيث أعتصم شباب الثورة ثمانية عشرة يوم، مؤكدا أنه يفكر جديا بالترشح للرئاسة المصرية في الانتخابات القادمة.

وبرغم رفضه للتعديلات الدستورية التي تبناها المجلس العلى للقوات المسلحة، الذي يدير شئون البلاد في أعقاب إسقاط مبارك، والتي أجريت على بعض المواد، أعلن موسى رسميا نيته الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه "من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن".

وعن برنامجه الأنتخابي أكد موسى أن أبرز النقاط التي سيرتكز عليها هو معالجة الخلل المجتمعي في ظل السياسات الخاطئة التي مورست طوال الثلاثين عاما الماضية، في ظل نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك، واصفاً جماعة الإخوان المسلمين بأنهم قوة لا يستهان بها أصبحت تمتلك شرعية وتؤثر في تشكيل الرأي العام‮.

وأكد موسى على أهمية تغيير شكل السياسة الخارجية وتحسين صورة المواطن المصري في الداخل
والخارج، عبر الارتقاء بعمل السفارات المصرية واستعادة الدور المحوري المهم الذي كانت تقوم به مصر باعتبارها الدولة الرائدة الأولى في العالم العربي.

الأحد، ٢٥ مارس ٢٠١٢

عمرو موسى...السيرة الذاتية

عمرو محمود ابوزيد موسي دبلوماسي مصري ووزير خارجيتها الاسبق كما أنه الامين العام السابق لجامعة الدول العربية والذي شغل هذا المنصب لمدة عشر سنوات من 2001 الي 2011 وقد حظي بتعاطف وتأييد شعبي واسعين نظرا لمواقفة المتشددة تجاه اسرائيل.

عرف عنه الصرامة والقدرة الدبلوماسية والتحدث بلباقة ويأتي النظر إلى موسى باعتباره مرشحا للرئاسة؛ لتاريخه السياسي الطويل الذي يمتد لأكثر من عشرين عامًا متواصلة .

موسى من مواليد أكتوبر 193 بالقاهرة وتنتمي عائلته إلى محافظتي القليوبية والغربية، وهو حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة 1957 والتحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958.

عمل مديرا لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977 ومندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك من عام 1981 الى 1983وسفيرا لمصر فى الهند من عام 1983 الى عام 1986ومندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1990 ووزيرا للخارجية عام 1991 وامينا عاما للجامعة العربية عام 2001وعضوا في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية عام 2003

عمرو موسي رغم نجوميته الواضحة فلاح عنيد لا يحب سوي أكلات بعينها لا يغيرها.. "كفتة الأرز".. "البامية الويكة".. "شوربة الفراخ".. مثلا.. وقد اضاف إليها بعد دخوله الجامعة العربية الفتة.. أو الثريد.. أو الكبسة .. الحذاء.. سر الأناقة في رأيه .. الحذاء بالنسبة إليه الدليل العملي علي ثقة الشخص في سلامة خطواته.. وشعوره بالمشي علي أرض صلبة.. يتحكم فيها.. ولا توقعه علي وجهه .. يشتهر عمرو موسي بالمحافظة علي الأراضي الزراعية التي ورثها عن عائلته.. ويشعر بأن التفريط فيها عار ، علي عكس ما يبدو فهو خجولا في كثير من الأحيان خاصة مع الغرباء.

وهو يؤمن بالمبدأ القائل : مهمتك أن تعمل لا أن تحقق النجاح.. كما أنه في الأزمات الحادة التي يعاني منها يلجأ إلي أصحابه القدامي الذين عرفهم أيام الدراسة في كلية الحقوق جامعة القاهرة.

حصل على العديد من الاوسمة والجوائز طوال حياته المهنية ومنها :

• وشاح النيل من جمهورية مصر العربية في مايو 2001

• وشاح النيلين من جمهورية السودان في يونيو 2001

• عدة اوسمة رفيعة المستوى من كل من الدول التالية : الاكوادور - البرازيل - الأرجنتين – ألمانيا

عرف عن عمرو موسى عربيا ودولياً بعض مواقفه الحاسمة خاصة بعد وصفه للمفاوضات الفلسطينيية – الإسرائيلية، بأنها عبثية لا جدوى منها، عقب خطاب رئيس وزراء إسرائيل أمام الكونجرس في الرابع والعشرين من مايو 2011، الذي تعددت لاءاته، وحثه الجانب العربي على السير قدما على الطريق السليم، وهو الذهاب إلى الأمم المتحدة، كما شن موسى حملة واسعة النطاق على البرنامج النووي الاسرائيلي بمناسبة تمديد معاهدة حظر الانتشار النووي في العام 1992، وشهدت سنواته العشر كوزير للخارجية إنجازات مهمة،خاصة على مستوى القضايا العربية ومنها مثل عملية سلام الشرق الأوسط التي كرس جل وقته وجهده

الانتخابات الرئاسية لعام 2011:

دولة مدنية وسلطات الرئيس فيها محدودة هذا ما سوف يحققه عمرو موسى فى حالة نجاحه في الانتخابات الرئاسية ، حيث اكد موسى ان من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة ان يطمح لمنصب يحقق له الإسهام فى خدمة الوطن فترشح لانتخابات الرئاسة المصرية فأعلن ترشحه فى انتخابات الرئاسة فى مصر لعام 2011 واشتمل برنامجه الانتخابي على عدة نقاط منها :

- الاعتماد علي الاقتصاد الحر وتشجيع الصناعات الصغيرة وتنمية المهارات الحرفية.

- القضاء علي الفساد وعودة الأموال المنهوبة وترشيد الانفاق مما سيجعل مصر أقل احتياجاً للخارج

- إعادة النظر فى جميع الاتفاقيات، التى أبرمت خلال النظام السابق، التى انطوت على شبهة فساد

- تخصيص صندوق للإنفاق على مشروعات التنمية وتشغيل الشباب من حصيلة إعادة الأموال المنهوبة، وأن تعاد عملية تخصيص واستثمار الأراضى المنهوبة لأفراد بأسعار هزيلة

- السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوي الأجور والمعاشات واستحداث بدل البطالة يعادل نسبة الحد الأدني من الأجور ورعايةالمشروعات القومية مثل مشروع ممر التنمية الذي يمكن أن يوفر الوظائف لأبناء المحافظات التي يمر بها.

- عدم الخلط بين الدين والسياسة وتأسيس أحزاب على أساس دينى

- إعادة دور مصر العربي والإفريقي والإسلامي ومراجعة علاقة مصر مع دول حوض النيل من منظور المصالح المشتركة.

الثلاثاء، ١٩ أبريل ٢٠١١

ماهى مواقف وانجازات عمرو موسى

الاجابه ستكون بمقتضى وظيفة هذا الرجل كوزير سابق للخارجيه وامين حالى لجامعة الدول العربيه
1-تبنى عمرو موسى موقف متعند وصلب ضد التوسعات الاستيطانيه الاسرائيليه منذ بدايتها ..ادى ذلك الى شن الصحافه الاسرائيليه هجوما حادا على عمرو موسى اتهمته خلالها بانه(عقبه فى طريق عملية السلام).
2-الحق ماشهدت به الاعداء.....قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيليه:انه على مدى 18 عاما، عمل موسى من خلال المناصب التى تولاها على (تسميم) الأجواء العربية ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك العمل بدأ منذ أن كان وزيرا للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات ثم منصبه فى الأمانة العامة للجامعة العربية .
3- كتبت نفس الصحيفه الاسرائيليه «انه خلال مفاوضات أوسلو فى التسعينيات من القرن الماضى، عرقل عمرو موسى جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربى، وذلك من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقع إسرائيل عليها».
4-أضافت الصحيفة أنه بعد بدء الانتفاضةالفلسطينيه الثانية، أدلى موسى بتصريحات ساهمت فى تأجيج ما أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيلية «نيران العنف» بدلا من محاولة إخمادها.
5-وفى مثال آخر على عدم تعاون موسى مع عملية السلام، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن موسى دعا فى وقت سابق من العام الحالى (2009)خلال زيارته للجزائر إلى وضع إستراتيجية عربية موحدة للمواجهة.
6-واختتمت الصحيفة الإسرائيلية هذا المسلسل من مواقف موسى بالقول: «إنه باختصار، فلقد ظل موسى خلال السنوات الماضية مصدرا ثابتا للسلبية فى المنطقة».
وزعمت الصحيفة فى تعليقها على تصريحات موسى أن الأمين العام للجامعة العربية «لم يستوعب بعد أن السلام ليس هدية لإسرائيل، وإنما للمنطقة». وقالت: «إنه مع كل المصاعب التى تواجهها إسرائيل بسبب حالة الحرب التى تعيشها، فإن إسرائيل ازدهرت بشكل مذهل، وستواصل القيام بذلك. والشىء نفسه لا يمكن أن يقال عن الفلسطينيين أو العالم العربى، الذى يزعم موسى أنه يمثله».
7-بشجاعة الرجل القادر على المواجهه كان عمرو موسى يقول( ان اسرائيل فوق القانون )

ان ماتعتبره اسرائيل سلبيات فى مواقف عمرو موسى .......هى ايجابيات تحسب له لا عليه ..وان كان البعض يرى انه كان لزاما على عمرو موسى ان ينسحب من امانة الجامعه العربيه لفسادها او لانها بلا فائده ....فاقول انه لو انسحب كل رجل شريف من مؤسسة فاسده خشية مواجهة الفاسدين فيها .......او خوفا من ان يقال عليه انه فاسد مثلهم .....سنترك كل المؤسسات للفاسدين ولا نرى احد يواجههم لان الكل انسحب
الاجابه ستكون بمقتضى وظيفة هذا الرجل كوزير سابق للخارجيه وامين حالى لجامعة الدول العربيه
1-تبنى عمرو موسى موقف متعند وصلب ضد التوسعات الاستيطانيه الاسرائيليه منذ بدايتها ..ادى ذلك الى شن الصحافه الاسرائيليه هجوما حادا على عمرو موسى اتهمته خلالها بانه(عقبه فى طريق عملية السلام).
2-الحق ماشهدت به الاعداء.....قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيليه:انه على مدى 18 عاما، عمل موسى من خلال المناصب التى تولاها على (تسميم) الأجواء العربية ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك العمل بدأ منذ أن كان وزيرا للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات ثم منصبه فى الأمانة العامة للجامعة العربية .
3- كتبت نفس الصحيفه الاسرائيليه «انه خلال مفاوضات أوسلو فى التسعينيات من القرن الماضى، عرقل عمرو موسى جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربى، وذلك من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقع إسرائيل عليها».
4-أضافت الصحيفة أنه بعد بدء الانتفاضةالفلسطينيه الثانية، أدلى موسى بتصريحات ساهمت فى تأجيج ما أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيلية «نيران العنف» بدلا من محاولة إخمادها.
5-وفى مثال آخر على عدم تعاون موسى مع عملية السلام، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن موسى دعا فى وقت سابق من العام الحالى (2009)خلال زيارته للجزائر إلى وضع إستراتيجية عربية موحدة للمواجهة.
6-واختتمت الصحيفة الإسرائيلية هذا المسلسل من مواقف موسى بالقول: «إنه باختصار، فلقد ظل موسى خلال السنوات الماضية مصدرا ثابتا للسلبية فى المنطقة».
وزعمت الصحيفة فى تعليقها على تصريحات موسى أن الأمين العام للجامعة العربية «لم يستوعب بعد أن السلام ليس هدية لإسرائيل، وإنما للمنطقة». وقالت: «إنه مع كل المصاعب التى تواجهها إسرائيل بسبب حالة الحرب التى تعيشها، فإن إسرائيل ازدهرت بشكل مذهل، وستواصل القيام بذلك. والشىء نفسه لا يمكن أن يقال عن الفلسطينيين أو العالم العربى، الذى يزعم موسى أنه يمثله».
7-بشجاعة الرجل القادر على المواجهه كان عمرو موسى يقول( ان اسرائيل فوق القانون )

ان ماتعتبره اسرائيل سلبيات فى مواقف عمرو موسى .......هى ايجابيات تحسب له لا عليه ..وان كان البعض يرى انه كان لزاما على عمرو موسى ان ينسحب من امانة الجامعه العربيه لفسادها او لانها بلا فائده ....فاقول انه لو انسحب كل رجل شريف من مؤسسة فاسده خشية مواجهة الفاسدين فيها .......او خوفا من ان يقال عليه انه فاسد مثلهم .....سنترك كل المؤسسات للفاسدين ولا نرى

احد يواجههم لان الكل انسحب

"مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية فى عهد بيل كلينتون وهى تصافح كولن باول وزير الخارجية فى عهد المعلون جورج بوش الإبن"
قالت.."إذا أردتم السيطرة على الشرق الأوسط عليكم بعزل عمرو موسى من منصبه"

والحدق يفهم انه بعدها على طول تم تولى الأستاذ عمرو موسى منصب رئيس جامعه الدول العربيه

بعد معركة خيطان بالكويت قررت الحكومة الكويتية بطرد العمالة المصرية من فئة العمال( الصنايعية) وكان قرار عمرو موسى إذا اردتم ذلك فالدكتور والمحاسب والمهندس و الطبيب قبل العامل مصر قادرة أن تحمى أبناءها
فتراجعت الحكومة الكويتية عن هذا القرار...

عمرو موسى: إذا ترشح عسكرى للرئاسة فإن فرصه تتفوق.. ولكنى أمين الجامعة العربية

أكد عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، أن ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية نابعاً من تطلعه للعمل السياسى، خاصة أن لديه القدرة على طرح وتنفيذ عدد من الأفكار الصالحة للمجتمع المصرى، وقال فى حواره للإعلامية منى الشاذلى فى حلقة أمس الأول من برنامج «العاشرة مساء» الذى يذاع على قناة «دريم2»، إنه على استعداد لإجراء أى مناظرة مع مرشحى الرئاسة القادمين، مشيراً على أنه لا يمكنه تجاهل جماعة الإخوان المسلمين، ولا أى حزب أو رأى، فى ظل الحرية الجديدة التى أفرزتها ثورة 25 يناير.

بدأ موسى حديثه فى الحلقة عن ترشحه للرئاسة، قائلا: «قررت الترشح فى الفترة المقبلة، لأن الوضع قد تغير مع بداية 2010، حيث كان الطريق إلى الرئاسة مغلقاً بالدستور، والمواد التى تتعامل مع الرئاسة كانت تغلق الطريق أمام الكل، عدا شخصين، وكان الحديث عن الترشح للرئاسة مجرد ديكور».

وقال: «لقد قلت فى هذا الشأن إن (نفسنا انكسرت.. وإن ثورة تونس ليست بعيدة عنا)، وأن البطالة والفقر هما اللذان سيدفعان المواطن للثورة، وتحدثت عن الانهيار الذى يعانيه المجتمع فى كل شىء فى أحاديثى الصحفية كالتى أجريتها لجريدتى (المصرى اليوم)، و(الشروق)».

واستطرد موسى فى الحديث عن الانهيار الذى لحق بالشعب المصرى قائلاً: الانهيار الحقيقى بدأ خلال السنوات العشر الماضية، بعد أن تم وضع السياسة فى يد أهل الثقة وليس أهل الخبرة، وكذلك إثارة موضوع التوريث فى عام 2003، وهو ما صدم كل المصريين، كما أننا لم نشعر بالارتياح بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.

وبمواجهته بتصريحاته السابقة بقوله إنه سوف يدلى بصوته للرئيس مبارك فى حالة ترشحه للرئاسة لفترة جديدة، قال: «لم أكن أؤيد موضوع التوريث، وقلت هذا فى حديث لجريدة (المصرى اليوم)، وقلت إنه إذا ترشح جمال سيكون لنا كلام آخر، فقد نلجأ للكلام الدبلوماسى والسياسى، والحديث عن الانتخابات الرئاسية فى عهد مبارك كان يحصرنا بينه وبين جمال، وكان التساؤل يدور حول هذين الشخصين فقط، لأن المادة 76 كانت تتيح لنا الاختيار فقط بينهما، وكان من الممكن قبول مبارك لـ3 سنوات أخرى، بدلاً من أن نختار أن نبدأ 30 سنة أخرى بنفس الفكر». وعن توجهه السياسى وأشار موسى إلى أنه يؤمن بالحرية السياسية والاقتصادية والعدالة الاجتماعية، والديمقراطية لا تعنى فقط الصندوق الزجاجى، الذى نضع فيه الأوراق للتصويت، وإنما تعنى احترام حقوق الإنسان، والحزم فى التعامل مع الفساد، والشفافية فى إعلان ميزانية الحكومة، وأن ينتخب البرلمان بشكل سليم، وأن تكون لرئيس الجمهورية اختصاصات لا يتعداها، وأن تكون الحكومة حقيقةً تخدم الناس، عكس الديكتاتورية التى تخدم شخصاً بعينه أو أسرة، للاستماع لها باعتبارها الملهمة، التى لا يأتيها الباطل.

وعلق موسى على مقولة الكاتب الكبير «محمد حسنين هيكل» عما تعرضت مصر له من تجريف سياسى، قائلاً: «حدث تجريف للمجتمع المصرى سياسياً، أدى إلى اختفاء الكثيرين وتراجع آخرين أمام المشهد السياسى العام، بما منعهم من الدخول فى حلبة العمل السياسى، لكن مازال هناك الكثير من المهتمين بالشأن العام، ويقدرون على دفعه بالخطة. ثم تطرق موسى إلى إيجابيات وسلبيات رؤساء مصر السابقين، فقال عن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر إنه كان إيجابياً فى تقديره لدور مصر ومعرفة ثقلها، فتحدث باسمها وبقوة، وكان عيبه فى أنه كان يحكم مصر من منطلق الفرد المطلق، أما السادات فلا يمكن أن ننسى أنه من أخرج الاحتلال الإسرائيلى من سيناء، وأن حرب أكتوبر كانت حدثاً ضخماً، وهو قائدها، وإن كان فى عهده أخطاء سياسية كثيرة ومنها الانفتاح المفاجئ والتحالفات والاعتقالات الكثيرة واستكمال نظرية الحاكم المطلق، أما مبارك فبدأ بنوع من الحرب والسلام فجاء للتهدئة، فأفرج عن المعتقلين واستمع للاقتصاديين، لكن ظهرت سلبياته فى العلاقات المصرية العربية والأفريقية، كما أن البعد الاقتصادى المصرى تأثر بسبب استماع مبارك للآراء الخارجية، حتى وصلنا لمرحلة الانهيار بسبب الأمل فى السلطة والتوريث. وعن انطباع البعض عن كونه ينتمى إلى الطبقة الأرستقراطية بشربه، على سبيل المثال، السيجار قال موسى: «أنا بطلت أشرب السيجار من 3 شهور، لآخذ هدنة، فالمجهود الكبير مع السيجار خطر، وأنا لا أنافق، ومعظم السيجار اللى كان عندى كان يأتينى هدية من أصدقائى فى فلسطين، فأنا من أسرة متوسطة، لها مصلحة فى نجاح المجتمع المصرى علشان تعيش مستريحة».

وأوضح موسى أنه لابد من وجود إعلان دستورى، ينتخب على أساسه رئيس للجمهورية مدنى، تكون أولى مسؤولياته الدعوة إلى دستور جديد، يصيغه خبراء القانون الدستورى، ويقر معناه المجتمع كله.

وقال: «لابد أن يعى كل رؤساء مصر القادمين أنهم سيكونون ذوى مهام مؤقتة، وستكون الرئاسة الأولى بالتحديد بمثابة مرحلة انتقالية، لأنه سيرسى أسس المجتمع الجديد، وأرى أن عليه إلغاء قانون الطوارئ، ومحاصرة الفساد فى المحليات والقرى وكل المنظومة الإدارية، التى تعوق تقديم الخدمة السليمة للمواطنين».

وتحدث موسى عن السلطات الثلاث قائلاً: «السلطة التنفيذية حدث بها خلل، وكذلك التشريعية، كما أن القضائية بها كلام كثير، وبالتالى الإصلاح لابد أن يشمل كل السلطات، وما تحتها من مؤسسات، فالعبء ثقيل، ورئيس الجمهورية سوف توضع على كتفيه مسؤولية كبرى، ولابد أن تكون لديه عزيمة لحملها، (لأنه مش رايح يتفسح».(

وأكد موسى أن ثروته مهما كانت معقولة - على حد تعبيره - لن تمكنه من تمويل حملته الانتخابية، وقال: «سوف نلجأ للناس، لأنها حملتهم. وعن رأيه فى جماعة الإخوان المسلمين قال: «لا يجب تجاهل مجموعة لها موقف سياسى فى المجتمع مثل الإخوان، وإقصاؤهم خطأ وتجاهلهم غير سليم، والتعامل معهم مسألة ضرورية فى السوق السياسية المصرية، والتشاور معهم قد تقبل فيه جزءاً من منطقهم ولا تقبل الآخر، وفقا لسياسة الاتفاق والاختلاف، فأنا لدى خلفية سياسية إلى جانب الدبلوماسية، وحتى إذا ما قدموا مرشحاً لرئاسة الجمهورية فلا مانع من ذلك. وأكد موسى أن حملته الانتخابية سوف تبدأ من صعيد مصر، لأنه يحتاج لاهتمام خاص، نافياً وجود أى جذور عائلية له فى الصعيد وقال: «لدى تعاطف كبير نحو الصعيد، وبشكل عام ستبدأ الحملة الانتخابية بعد انتخابات الشعب والشورى، والإعلان الدستورى، للأخذ فى الاعتبار المواعيد المحددة». وعن منافسة أى مرشح من المؤسسة العسكرية لهم قال: «إذا ما ترشح أى فرد من المؤسسة العسكرية ستكون له فرص تفوق عنا، لأنه كان يشغل منصباً، لكنى فى الوقت ذاته كنت أشغل أيضا منصب الأمانة العامة للجامعة العربية ووفد مصر فى الأمم المتحدة، ولدى أفكار وقدرة على متابعتها وتنفيذها لصالح مصر، ولست مهتماً بأن أكون نائباً لرئيس الجمهورية أو وزيراً للخارجية

عمرو موسى فى لقاء شامل مع الشروق (2 ــ 2): أدعو البرادعى والبسطويسى وصباحى لـ (جبهة وفاق)

فى الحلقة الثانية من حديثه مع أسرة تحرير «الشروق» يتحدث موسى عن السياق الدستورى المنظم لعمل المرحلة الانتقالية وذلك المنظم لعمل الرئيس القادم وسياقات التعاون على الساحة السياسية، موسى ايضا يطرح رأيه على الكيفية التى يمكن ان تدار بها الامور من قبل الرئيس القادم فى قضايا داخلية وخارجية.


وفى هذا يقول موسى إن التطورات السياسية فى مصر تتلاحق منذ أن كلف الرئيس السابق المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة أمور البلاد، مع الاخذ فى الاعتبار أن المجلس الاعلى قرر انه سيرأس فترة انتقالية وليس العهد الجديد.

ومن بين التطورات السياسية الأبرز، حسبما يقول المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، ما قرره المجلس العسكرى الأعلى أن تأتى الانتخابات التشريعية قبل الرئاسية بالرغم من عدم جهوزية الاحزاب السياسية القديمة التى يرى أنها ما زالت تحتاج إلى توطيد أواصر اهترأت عبر سنوات من احتكار الحياة السياسية من قبل حزب واحد، وأحزاب سياسية جديدة ما زالت طور التكوين وللقائمين عليها الحماس والقدرة على العمل السياسى الجاد وإن كانوا فى حاجة لمزيد من الوقت لتأصيل تواجدهم على الساحة السياسية وبناء القواعد العريضة التى تمكنهم من العمل، بل وربما، حسبما يضيف، بناء تحالفات وطنية من أحزاب وكيانات سياسية متآلفة، وحتى لا يكون الحديث عن حتمية سيطرة ما يوصف بفلول الحزب الوطنى والاخوان المسلمين «الذين هم بالفعل قوة سياسية منظمة» على البرلمان القادم دون تمثيل لغير ذلك من التيارات الموجودة بالفعل حتى وإن لم تحسن بعد التنظيم ولم تمتلك بعد أدوات اللعبة السياسية.

ويقول المرشح الرئاسى إن هناك قراءات مختلفة طرحت لمواد الاعلان الدستورى الصادر مؤخرا حول موعد الانتخابات الرئاسية وما إذا كانت ستتم بالضرورة قبل نهاية العام الجارى او مع العام القادم، «فهناك غموض فى هذا الأمر».

موسى نفسه يرى أنه من الانسب اختيار الرئيس قبل نهاية العام الحالى حتى لا تمتد الفترة الانتقالية لأكثر من عام. ويقول موسى «يجب أن يعمل الجميع حتى تنتهى الفترة الانتقالية على خير، لأن مصر لا تستطيع السير فى فترة انتقالية اطول وهى تأمل فى مشاريع تنموية كبرى تحقق التقدم ولن يتم ذلك فى فترة انتقالية».

وبالتالى، كما يضيف المرشح الرئاسى، فإنه ليس من الواضح بالضبط إذا ما كان الرئيس القادم سيأتى بعد صياغة الدستور الجديد أم أنه سيأتى على أساس الإعلان الدستورى ليكون من مهامه العمل مع المجتمع وجميع الجهات المعنية لصياغة الدستور الذى ستسير به الأمة خلال العقود القادمة.

المهم، كما يقول موسى، هو ضمان تحديد سلطات الرئيس وضمان تأكيد الفصل بين السلطات لأن تلك هى الأسس اللازمة لضمان أن يأتى الحكم القادم ديمقراطيا بما يحقق الهدف الرئيسى الذى كانت من أجله ثورة 25 يناير.

ويقول موسى إن مصر تستحق أن تتجاوز عصر الحكم المستقبلى لمصر يجب أن يكون بعيدا عن كل مسببات الاستبداد، ويضيف أننا «نبدأ مرحلة ديمقراطية جديدة لم تكن موجودة فى مصر، والجمهورية الجديدة لمصر ستكون مختلفة قطعا عن جمهورية ناصر والسادات ومبارك»، والمعنى فى ذلك ألا ينفرد الرئيس باتخاذ القرار وألا يتجاوز حدود سلطاته وألا يأخذ مصير الشعب فى يده».

ويصر موسى على ان النظام القادم حتى وإن كان رئاسيا، لابد ان يكون رئاسيا ديمقراطيا: «عندما اتحدث عن نظام رئاسى ديمقراطى فإننى اتحدث عن نظام يستند إلى الدستور والبرلمان ويكون عمل الرئيس فيه قيد محددات وضوابط»، حسبما يؤكد.

ويلفت موسى إلى أن من أسباب عدم ارتياح البعض للإعلان الدستورى وصياغته الحالية لأنه لم يوضح تفاصيل فصل السلطات، «والدستور القادم يجب أن يكون واضحا فى الفصل بين السلطات» لأن تداخل السلطات فى يد الرئيس، كما حدث سابقا، يفتح الأبواب أمام الديكتاتورية بصورة أو أخرى.

وفى السياق نفسه يرى موسى أنه ينبغى أن يكون نائب الرئيس ايضا بالانتخاب حتى لا يترك الأمر ليد الرئيس وحده فيأتى بمن يريد وفى لحظة قد تكون مفاجئة يغيب الموت الرئيس ويعود تقليد وصول نائب رئيس غير منتخب لسدة الحكم.

ويشدد موسى على أن المجتمع الذى حقق ما لم يكن لأحد أن يتوقع تحقيقه من خلال ثورة 25 يناير سيعمل من أجل اتخاذ جميع ما يلزم ليتأكد أن الرئيس القادم لن يكون ديكتاتورا. «الرئيس القادم سيعلم يوم انتخابه رئيسا أن مدته فى الحكم هى 1500 يوم لا تزيد يوما إلا فى حال الانجاز الذى له الحق فى إبقائه أو الذهاب به ليأتى بمن هو أصلح منه» ــ مع الاصرار على أن موسى نفسه بصدد مدة رئاسية واحدة.

الرئيس القادم عليه، كما يقول موسى، أن يعمل مع كل الأجهزة المعنية وجميع المستشارين لعلاج العيوب التى حلت بالمجتمع. ويقول موسى إن كل مرشح سيكون عليه أن يخبر الشعب ببرنامجه وتفاصيله.

موسى يقول إن النقاط الرئيسية التى يود طرحها تتعلق بإرساء دعائم الديمقراطية وتحقيق التنمية والمساواة المجتمعية وبالأساس مكافحة الفقر.

وبحسب موسى فإنه من أسباب الديمقراطية هو العمل على إدماج كل القوى السياسية فى إطار العمل الوطنى الجامع، دون أن يكون لأى تيار سياسى السيطرة على مقدرات الحياة السياسية فى مصر ودون ان يتم عزل أى تيار سياسى فى الوقت نفسه.

وتسأله «الشروق» تحديدا عن الإخوان المسلمين فيجيب أن الإخوان المسلمين لهم تواجد كاف فى الشارع السياسى بما يضمن مشاركتهم فى البرلمان، ويضيف أنه أيا كانت النسبة التى يمكن ان يحققها مرشحو الإخوان فيجب التعامل معهم فى الإطار الديمقراطى القائم على الحوار والتواصل والوصول إلى التوافق.

ولا يرى موسى، حسبما يضيف، أن فى المشاركة السياسية للاخوان المسلمين على اسس الديمقراطية السليمة وفى ظل الضمانات الدستورية بالمشاركة ما يستوجب القلق.

ويرفض موسى أسئلة تضع الاخوان المسلمين بمقابل الأقباط لأن الإخوان المسلمين تيار سياسى بينما الاقباط مواطنون متساوو المواطنة مع غيرهم من المصريين، بل إنه يلفت إلى ما قال به بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين من احتمال مشاركة أقباط فى حزب الحرية والعدالة الذين يعتزمون تأسيسه.

«إن الأقباط ليسوا عنصر منفصلًا، فهم والمسلمون مواطنون مصريون، والتزام الجميع تجاه الوطن واحد، كما أن التزام الوطن تجاه الجميع واحد، ولا يجب أن يشعر أى مواطن قبطى كان أو مسلما أن هناك تفرقة»، حسبما يشدد موسى. ويضيف أن المرجعية فى القرار لأى مواطن قبطى أو مسلم يجب أن تكون قناعاته الوطنية. «أما دور الكنيسة أو الجامع فهذه مسألة تقليدية بالنسبة للكثير من المصريين ولا تتعارض مع الالتزام الوطنى».

ويرى موسى إنه يجب أن يتجاوز المجتمع كل أشكال الحساسيات لينطلق نحو نهضة تنموية تليق بمصر، ويقول إن هناك وسائل مخلتفة يمكن صياغتها لتمويل المشاريع التنموية، ولكن الأمر بالنسبة له، وكما يقول بحسم، لابد أن يعتمد فى الأساس على تبنى مشاريع تنموية ضخمة يقيمها الشعب المصرى ولو بأبسط المساهمات لتكون ملكا له وصانعة لمستقبله. وفى هذا يقول انه مهتم على وجه التحديد بمشروع ممر التنمية الذى طرحه العالم المصرى فاروق الباز وبمشاريع اخرى مماثلة، كما أنه يود أن تكون هناك افكار جادة للاستفادة من كل المشاريع السابقة وتطويرها بما يحقق أقصى درجات النفع والفائدة للشعب المصرى.

ويرى موسى أن الاقتصاديين المصريين قادرون على طرح أفكار متنوعة وقابلة للتنفيذ حول تمويل التنمية فى مصر وايجاد الموارد اللازمة لها، وهناك، حسبما يضيف، سبل اقتصاد وترشيد عديدة فى النفقات غير المبررة «بحيث لا اضطر لاقتراض مائة دولار ويكفينى خمسين أو حتى أقل»، كما انه يرى إمكانية واضحة فى إنهاء الإهدار غير المبرر للموارد والدخول، التى كان من الأجدى إنفاقها على تطوير التعليم أو تحسين خدمات الصحة المتداعية بشدة، ومن ذلك الإهدار «صفقة تصدير الغاز لإسرائيل على سبيل المثال»، وغير ذلك.

ويشدد موسى على أنه إلى جانب التنمية ينبغى العمل وبسرعة وجدية على استعادة الثقل الثقافى الكبير الذى كانت تتمتع به مصر والذى تعرض لهزة كبيرة، لأنه وبالرغم من بعض الإبداعات الثقافية هنا وهناك فلم يعد لمصر نفس الثقل لكتاب مثل عباس العقاد وطه حسين وشعراء مثل شوقى وموسيقيين مثل عبدالوهاب ومطربين مثل أم كلثوم. «للأسف فإن هذه القوة الرخوة العظيمة من الآداب والفنون سرقت من مصر كيفما سرقت منه الملايين جراء عمليات غير قانونية».

ومن أسباب القوة الرخوة التى تداعت ايضا والتى يقول موسى ان الرئيس القادم عليه أن يعمل لاستعادة قوة ومنعة السياسة الخارجية المصرية، فلم يكن من الممكن، حسبما يقول، أن تتعقد العلاقات مع دول حوض النيل ذلك النطاق الحيوى للمصلحة الاستراتيجية لمصر لولا تراجع يصفه بغير المقبول لعلاقات مصر الأفريقية، ويقول إنه أكد فى جلسة للحوار الوطنى شارك فيها على هذا الأمر أن التحرك السريع فى هذا الملف أصبح واجبا ولا يحتمل الانتظار.

موسى أيضا يرى أنه «لابد من إعادة الزخم المصرى فى استعادة الحقوق الفلسطينية، بعد الخطأ الجسيم من العهد السابق فى التحالف والتآلف مع إسرائيل» لأن هذا ليس فقط مخالفا للمصلحة المصرية كما يقول ولكنه أيضا مخالف لموقف الشعب المصرى الذى يرفض استمرار امتهان الحقوق الفلسطينية واستمرار العنجهية الإسرائيلية بلا مبرر.

ويؤكد موسى أن أحدا لا يدعو لحرب مع اسرائيل ولكن أحدا فى الوقت نفسه لا يجب أن يقبل بأن تغض دولة عربية رائدة النظر بينما إسرائيل تتمادى فى انتهاك الحقوق الفلسطينية.

ويصر موسى على أن ضمان حصول الفلسطينيين على حقوقهم هو مكون أساسى من مكونات تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمى بالضبط كما هو الحال بالنسبة للتعامل مع ملف عدم التوازن النووى فى المنطقة وملف قوى التطرف.

وفى نفس إطار السياسة الخارجية يشدد موسى على أن «مصر يجب أن تقود الأمن الإقليمى المصرى» وهى لا يمكن أن تبقى مستثناة من ترتيبات تمسك بها إسرائيل وتركيا وإيران فى منطقة هى بالأساس منطقة عربية. ويرى موسى أن مصر قادرة على التنسيق مع تركيا وكذلك مع إيران، بعد حديث صريح وجاد حول خلافات فى وجهات النظر بين مصر وإيران وقضايا خلافية بين إيران وعدد من الدول العربية، ويلوم موسى على الرئيس السابق حسنى مبارك أنه رفض وبدون تدبر مقترحا كان قد تقدم به فى هذا الشأن حول إطار الجوار العربى لقمة عربية سابقة.

ويتذكر موسى أنه عندما سأل مبارك فى تلك القمة ــ التى عقدت فى سرت ــ عن سبب رفضه للمقترح، فما كان منه إلا أن أجاب بأن هذه فكرة ضارة دون شرح أو توضيح من قبل الرئيس السابق أو تعليق من قبل مشاركين آخرين.

ويرى موسى أن رفض مبارك هذا لم يكن نابعا من عدم قدرة مصر على أن تلعب دورا فاعلا فى تسيير القضايا الإقليمية ويشير إلى واقعة لدى مشاركتها فى مؤتمر للتعاون الإقليمى فى الدار البيضاء فى 1994 عندما رفض ما طرحه شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلى فى حينه من عقد لقاء على هامش الاجتماع لمناقشة الأمن فى منطقة المتوسط، وأن رفض مصر حال دون عقد الاجتماع ــ مؤكدا ان الرفض كان مبررا لأسباب بأن التوافق حول سياسات أمن الإقليم لا تتم بمبادرة تستثنى التشاور المسبق مع الدول العربية الرئيسية فى المنطقة، خاصة سوريا وهى دولة عربية تحتل إسرائيل أراضيها. وبحسب رواية موسى فإن مشاورته مع وزراء خارجية الدول المتوسطية والعربية المشاركة فى اجتماع الدار البيضاء وصولا إلى التشاور مع الملك الحسن الثانى، العاهل المغربى فى آنه ومضيف الاجتماع، أدى إلى إلغاء الاجتماع الذى كان بيريز يعد له.

وبحسب موسى فإن تراجع دور مصر الإقليمى لم يضر فقط بمصالح مصر، وهو ما كان، ولكنه اضر ايضا بمصالح الاقليم. ويقول «يؤلمنى كثيرا كمواطن عربى وكأمين عام للجامعة أنى ارى دولا على بعد عشرات الآلاف من الأميال تأتى لتحل مشكلة (الملف النووى) لايران، والقاهرة لا تتدخل، كان على الاقل على القاهرة أن تسعى لتسأل ايران عن حقيقة برنامجها النووى» وأنا تدعمها فى حال التأكد من سلمية البرنامج النووى الإيرانى، بدلا من اتخاذ موقف ملتبس من إيران فى الوقت الذى يعلم فيه الكثيرون بأمر الترسانة النووية الإسرائيلية التى يصر موسى على أنه يجب أن تكون محل حديث لأن الإقليم يستحق أن يسعى لأن يكون خاليا من السلاح النووى.

فى الوقت ذاته يشدد موسى على أن تطوير العلاقات العربية، على اتساعها، مع مصر بدلا من التراجع الذى وقع ينبغى ان يكون الهدف ليس فقط فى إطار السعى نحو جذب الاستثمارات العربية ــ وهذا سعى مشروع ويمكن أن يحقق الفائدة لمصر وللدول المستثمرة لو تم بالطريقة القانونية السليمة ــ ولكن أيضا لأن دور مصر العربى لا ينبغى أن يكون بحال عرضة لقرارات غير مدروسة أو أهواء لا تستند للصالح الوطنى.

ويقول: «لقد قال لى أحد الرؤساء العرب احنا زعلانيين ليه من مصر وفى قمة الضيق عشان كده بنهاجمها ومفيش ارتياح فى العلاقات معها، زعلانين عشان هى أمنا وسابتنا، فاحنا ملناش قيمة الا بمصر، ومصر لما تبقى من غير قيمة يبقى خلاص».

ويرفض موسى ما يردده البعض بان استعادة مصر لقوتها الاقليمية وتواصلها مع إيران وسوريا ووقوفها فى وجه التعنت الاسرائيلى يمكن أن يعرقل علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويرى المرشح القادم للرئاسة أن هناك أساليب رصينة لادارة العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاعظم فى عالم اليوم، ويقول «أنا أعجب كثيرا بالطريقة التركية فى طريقة التعامل مع الولايات المتحدة وأنها بتوازن أمورها، ولكن لم أنس أن الأسطول الأمريكى ترك أسبوعين فى المياه عشان البرلمان رافض أن يدخل الغزو الأمريكى من شمال العراق».

وفى كل الأحوال فإن موسى كما غيره من المرشحين سيطرح تفاصيل برنامجه خلال حملته الرئاسية التى يقول إنها يجب أن تبدأ فى القريب.

وهنا تعيد «الشروق» طرح سؤال تم التداول بشأنه حول امتلاك موسى ومحمد البرادعى، اثنين من أبرز مرشحى الرئاسة القادمين فى مصر للخلفية السياسية، فيجيب موسى بأن الأمر يتعلق بتعريف امتلاك الخلفية السياسية، ويقول إنه يرى أن حياته فى مصر ــ التى أمضى فيها حتى كدبلوماسى سنوات أكثر مما أمضى فى الخارج ــ ما فتح أمامه آفاق الوطنية والانخراط فى القضايا اليومية.

«أنا أعرف مصر وأعرف يعنى الأسعار إيه والطرق إيه وطريقة التعامل بينا كمصريين إيه، ولما تروح القرية بتشوف إيه والمدينة بتشوف إيه، واوجه المعاناة هنا وهناك»، ويضيف إنه فى الأصل ينتمى لأسرتين وفديتين، من جهة والديه، وكان له من اسرته الاعضاء فى مجلس النواب والمجلس البلدى، لكنه مع ذلك لا يتحرك نحو الارتباط السياسى بحزب الوفد أو غيره من الاحزاب وينوى البقاء مستقلا ــ مع تأكيده على أهمية دور الأحزاب السياسية القديمة والقادمة فى تشكيل الحياة السياسية فى مصر فى المرحلة القادمة.

ويؤكد أن أحد أهم العناوين الرئيسية لحملته سيكون تضافر الجهود لاستنهاض مصر، ويضيف أن تأكيد عزة مصر ومنعتها وكرامة مواطنيها هى الهدف الرئيسى بالنسبة له، ويذكر أن من قاموا بثورة 25 يناير ومن سقطوا من شهداء كان سعيهم الاساسى لاستعادة كرامة المواطن المصرى فى وطنه واستعادة الحرية والكرامة «لانه لم يجرح نفسية المصرى شىء قدر ما جرحه امتهان الكرامة وغياب الحرية».

ويرى موسى أن الحل فى هذا الشأن يكمن فى إحياء أسباب الوطنية المصرية التى يقر بأن عبدالناصر أطرها وصعد من شأنها وإن كان وجودها سابقا لناصر ومتوافقا مع قرارات تبناها مصطفى النحاس. والوطنية المصرية كما يصر موسى قادرة على استعادة الكثير مما فقد خلال السنوات الماضية.

وتسأله «الشروق» عن المدير المحتمل لحملته الرئاسية فيتحفظ فى الاجابة، ثم تسأله «الشروق» عن تمويل هذه الحملة فيقول إن هناك مشكلات تتعلق بغياب أو عدم وضوح القوانين المنظمة للحملات الانتخابية وهو ما يعرقل تمويل الحملات بصورة قانونية. ويصر على أن مسألة التمويل لأى حملة ينبغى أن تخضع تماما لقيود قانونية واضحة لا تسمح لأى مرشح بأن يكون مائلا فى اتجاه أى جهة أو مجموعة بعينها لتبقى نزاهته واضحة.

وفى انتظار انتهاء المرحلة الانتقالية يقترح موسى أن يستمر التشاور بين مختلف القوى الوطنية لطرح أفكار محددة تتعلق بالإصلاح، ويقول إنه يرى إمكانية أن يعمل مجموعة من السياسيين والمرشحين فى اطار من النقاش والتشاور فيما بينهم ومن خلال الاتصال بالمجلس العسكرى الأعلى الحاكم الآن، مشيرا إلى أن ذلك بالنسبة له هو الصيغة الأوفق من ان يقوم المجلس العسكرى الأعلى بتعيين مجلس رئاسى من عدد محدود من الأشخاص لان قاعدة الحوار والتشاور والوطنى يجب أن تكون واسعة، «يعنى أنا والبرادعى مثلا وربما صباحى والبسطويسى ندعو إلى جبهة إلى وفاق وطنى» ليعمل الجميع معا على تجاوز المرحلة الضبابية الحالية، هكذا يقول موسى قبل أن يختم حواره مع «الشروق».

عمرو موسى فى لقاء شامل مع الشروق - (1-2): أولوياتى (دستور جديد ومحاربة الفساد)

دستور يؤسس للديمقراطية، ويحد من صلاحيات رئيس الجمهورية، ويؤكد استقلال القضاء، وسرعة إعادة النظر فى السياسات الداخلية والخارجية للبلاد لإنهاء حالة التراجع الكبير الذى تعرضت له فى عهد النظام السابق. هى أولويات وضعها المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عمرو موسى، خلال لقاء مع أسرة تحرير «الشروق».


وفى الحلقة الأولى من الحوار، تركز الحديث مع عمرو موسى حول رؤيته لمهمة الرئيس القادم.

موسى، الذى جدد الالتزام بالترشح لمدة رئاسية واحدة يعمل خلالها، إذا ما حظى بثقة الناخب المصرى، من خلال منظومة متكاملة، وفريق عمل يهدف لوضع البلاد على طريق النهضة، أكد أن الرئاسة القادمة هى بصورة أو أخرى مرحلة التأسيس لاستنهاض مصر من عثرة كتبت عليها ولم تكن لتستحقها.

المرشح الرئاسى المحتمل قال إن هذه الفترة لابد أن تشهد من الحراك والقرارات ما يؤكد لحقيقة أساسية: أن مصر بلد الجميع وكل مواطنيها فيه سواسية.

الحديث عن أحوال الاقباط فى مصر والدور السياسى الممكن للإخوان المسلمين والقلق الذى يعترى البعض من ارتفاع مد تيار الإسلام السياسى كانت على مائدة الحوار مع موسى، كما كانت قضايا أخرى تتعلق بحال الاقتصاد والتنمية ومكافحة الفقر وتطوير التعليم.

فى البداية تطرق الحديث إلى الصورة السياسية التى يتبناها موسى ورؤيته للفترة القادمة وما يمكن أن تحمله من خيارات سياسية. وفى هذا قال موسى إن مصر تمر بأوقات تتطلب التشاور بين كل من لديه تصور يمكن أن يطرحه حول السير نحو المستقبل بما يحقق النهضة المستحقة لأبناء الشعب المصرى.


فتح الملفات

وأكد موسى أنه لا جدال فى أن ثورة 25 يناير «ثورة حقيقية وهى ثورة ناجحة، نجحت بمعنى أنها أدت لنتائج واضحة» من بينها تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك وفتح العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية ووضعها على مائدة البحث والتداول.

ويستدرك موسى أن نجاح الثورة فى تحقيق الهدف الرئيسى لها لا يرفع المسئولية عن المجتمع بأسره من التعامل مع المرحلة شديدة الحرج التى تمر بها البلاد بما يضمن الوصول إلى «نظام ديمقراطى مستقر على أساس دستور واضح الصياغة ومعبر عن روح الأمة وبه رئيس منتخب كذلك مجلس نيابى منتخب، أو مجلسان منتخبان حسبما يتفق الرأى».

هذا النظام القادم، كما يضيف موسى، ينبغى أن يعمل فى إطار نظرة مستقبلية هدفها الرئيسى أن يكون لمصر النهضة المستحقة ويكون لأبنائها رخاء العيش والحق فى التمتع بالحريات والكرامة التى هم أهل لها.

وتحقيق ذلك كما يشدد موسى يتم بالاستعانة بأهل الخبرة والابتعاد عن المركزية التى اعتمدت خلال السنوات الماضية على أهل الثقة. وبحسب المرشح الرئاسى القادم فإن تحقيق ذلك يعنى بالضرورة إعادة «انتخاب العمداء فى الجامعات وكذلك انتخاب المحافظين بل والعودة لانتخاب المجالس البلدية والقروية» وهى ممارسات سياسية سبق للمجتمع المصرى أن اختبرها وحقق من خلالها التوازن المطلوب بين الإطارين الشعبى والحكومى.

غير أن موسى الذى خبر الحياة السياسية طويلا من خلال عمله فى الخارجية المصرية التى ترأسها لعشر سنوات قبل أن يقرر الرئيس السابق حسنى مبارك إقصاءه جراء خلافات حول إدارة الملف الفلسطينى ليذهب إلى الجامعة العربية حيث أمضى عشر سنوات فى معارك سياسية لا تنتهى فى محاولة لإقناع الدول العربية بوقف الحرب على العراق أو بوقف الحرب على لبنان أو إنهاء الحصار والعدوان على غزة، يعرف يقينا أن الطريق إلى تحقيق الأهداف المبتغاة هو دوما طريق محفوف بالتحديات والمواجهات.

واليوم وهو يقف على أعتاب عمل سياسى محلى يعى موسى تماما كما قال لأسرة تحرير «الشروق» أن ما أتت به ثورة 25 يناير وما وقع من أجله شهداء على ارض ميدان التحرير يواجه بتيار يريد أن يأخذ الوطن فى اتجاه غير ذلك الذى حلم به أبناء الثورة وبناتها من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية.

ويرى موسى أن ضمان استمرار الثورة فى تحقيق أهدافها يتطلب بالضرورة إدراك وجود هذا التيار المناهض بما لحق به من خسائر، حتى وإن كانت مصالح هؤلاء كما اتضح مما كان عليه الحال فى السنوات الأخيرة اختصاما من صالح الوطن وحقوق أبنائه بل وقوتهم وأسباب راحتهم وعيشهم الكريم.

«لقد حدث خلل كبير فى المجتمع المصرى تراكم فى سنوات متتالية وإنما تفاقم خلال العشر سنوات الأخيرة وبالذات فى الخمس سنوات الأخيرة حيث ساد إهمال حقيقى وعجز وسوء إدارة للأمور»، حسبما يؤكد موسى.

ويقول موسى إن «التوريث طبعا» كان من أهم أسباب ما حل بمصر من تراجع خلال السنوات الماضية، حيث تراجع العمل الهادف لخدمة المجتمع واقتصر العمل على خدمة مشروع التوريث. ويضيف أنه كان من «الواضح للكثير منا أنه سوف يحدث انفجار، ويدهشنى كثيرا أن مجموعة النظام لم تكن ترى ذلك ربما لشدة اعتمادها على الأمن والتخطيط الأمنى دون الأخذ فى الاعتبار موقف الشعب عندما يضيق به الحال».

اليوم يريد المرشح الرئاسى التحرك الجماعى للمجتمع بكل أبنائه على اختلاف ثقافاتهم وانتماءاتهم السياسية والعمل على إصلاح هذا الخلل وهو ما يتطلب جهدا كبيرا ومتواصلا ومتوازيا، كما يقول، للتعامل مع جميع القضايا الملحة للمجتمع سواء ما يتعلق بالتعليم والبحث العلمى والزراعة والصناعة وحقوق المواطن وأحوال المرأة وغير ذلك.


العبء ثقيل

موسى يشدد بدون مواربة على أن الازدهار لن يأتى دون عمل جاد والتزام مجتمعى بإصلاح الخلل الذى وقع على المجتمع، ويقول موسى إن «العبء سيكون ثقيلا جدا»، مشيرا إلى أنه على من يترشح للرئاسة أن يدرك أنه وفريق العمل الذى سيتعاون معه سيكون محملا بمسئوليات لا تتحمل أى تلكؤ أو تباطؤ وبما يستلزم وجود خطة واضحة المعالم والتفاصيل تتوافق حولها الآراء ويتم الالتزام بتنفيذها فى إطار متابعة واضحة من السلطة التشريعية للسلطة التنفيذية.

العمل فى الأيام القادمة إذن، حسبما يصر موسى، يجب أن يكون عملا نحو التوافق على خطة استنهاض مصر قبل أن يكون تنافسا سياسيا ـ يجب ان يكون بالضرورة شريفا ونزيها ـ بين أحزاب تسعى لمقاعد فى المجالس النيابية أو مرشحى رئاسة يسعون لنيل شرف خدمة المجتمع والسعى نحو الإسهام فى مشروع استنهاض مصر.

«يجب أن نتفق على شىء، وهو أن مصر تحتاج لإصلاح ضخم جدا وعميق، كما تحتاج لأموال وعقول كثيرة وتحتاج إلى جرأة وليس أن نقوم بسد خانات»، حسبما يقول موسى.

وفى هذا فإن المرشح الرئاسى يطرح رؤية مؤداها أن السنوات الأولى فى الجمهورية الثانية قد تتطلب العمل طبقا للنظام الرئاسى قبل أن يأتى لاحقا، إذا ما توافق الشعب، على الانتقال إلى النظام البرلمانى.

تأييد موسى للنظام الرئاسى، كما قال لـ«الشروق»، ينبع من قراءة الواقع السياسى المصرى حسبما آلت إليه الأمور بعد سنوات من تهميش الأحزاب وعرقلة القوى السياسية، حيث لا تبدو الأحزاب مستعدة بما يكفى بقواعد سياسية واسعة تؤهلها للتحمل المباشر بالمسئوليات بالصورة التى كان يمكن لها أن تقوم بها لو لم تكن تعرضت للتهميش المتواصل، «فالأحزاب القديمة ليست جاهزة، والأحزاب الجديدة لم تجهز بعد، ولا أعتقد أن ذلك يمكن أن يحدث فى نحو 3 أو 4 شهور» حتى الوصول إلى الموعد المقرر للانتخابات البرلمانية القادمة حسب الإعلان الدستورى الذى تم الإعلان عنه مؤخرا.

موسى يصر على أن الوصول بالحياة السياسية فى مصر إلى الحال التى تسمح بالتنافس السياسى المؤطر لأحزاب قوية وفاعلة كان يتطلب المزيد من الوقت، مشيرا إلى أن ضيق المساحة الزمنية الممنوحة للأحزاب السياسية والمجتمع للتفاعل وصولا إلى الانتخابات البرلمانية كانت أحد الأسباب التى دفعته للتصويت بـ«لا» على التعديلات الدستورية التى تم إقرارها مؤخرا.

الساحة السياسية كما يراها موسى اليوم بها قدرات سياسية كامنة فى عديد من المواطن ولكن يسيطر عليها بالأساس جماعة الإخوان المسلمين «التى لها الدور ولها الحق فى الدخول للساحة السياسية» والقادرة على ذلك من خلال قدراتها التنظيمية وكذلك مجموعة المصالح التى توصف بفلول الحزب الوطنى لها اتصالات ومصالح متداخلة وقواعد فى عدد من القرى والمراكز فى مختلف المحافظات وهى قادرة اعتمادا على الصلات العائلية والعصبيات القبلية على الاحتفاظ بعدد غير قليل من مقاعد البرلمان القادم، «لكن السؤال يبقى حول باقى التيارات السياسية المختلفة من اليسار لليمين»، التى يقول موسى إنه ليس لها الوجود «بالمعنى الحقيقى للكلمة» على الساحة السياسية مما سيكون من شأنه أن البرلمان القادم قد لا يكون معبرا بالكامل عن مختلف التيارات السياسية التى يتبناها المجتمع المصرى وهو ما قد يطرح بعض التساؤلات حول مدى قدرة هذا البرلمان على أن يقود الحياة السياسية فى الفترة القادمة من خلال نظام برلمانى يعتمد بالأساس على التحالفات السياسية وتعيين الحكومات بناء على هذه التحالفات.


نظام رئاسى أولاً

ويشدد موسى على أنه «ليس ضد الحكم البرلمانى فأنا أؤمن بالنظام الحر الديمقراطى البرلمانى، ولكن ما أقترحه هو أن يكون النظام الرئاسى قائما لمدة تتراوح بين 8 إلى 12 عاما على الأقصى» ليعود المجتمع بعد ذلك للتشاور حول النظام السياسى المتبع بعد أن تكون الأحزاب السياسية قد نالت الوقت الكافى لاستعادة الثراء السياسى للأحزاب.

غير أن موسى يشدد على أن العمل بالنظام الرئاسى لا يمكن أن يكون كيفما كان الوضع عليه عبر عقود الجمهورية الأولى وإنما يجب أن يكون له ضوابط واضحة من أهمها تحديد مدة الرئاسة وقصر المدد المتاحة للرئيس توليها، وإضافة إلى ذلك تحديد ضوابط واضحة لسلطات رئيس الجمهورية وضمان خضوع عمله بالكامل للمراقبة والمساءلة.

«يعنى حكاية أن الرئيس يأتى ويبقى لآخر نبضة فى القلب خلص خلاص»، هكذا يقول موسى. ويضيف أن الرئيس القادم عليه أن يعلم «من الدقيقة الأولى أنه محدد المدة، فمن الدقيقة الأولى يعلم أنه بعد 1500 يوم ضرورى أن يرجع تانى لانتخابات ولما يرجع تانى لابد أن يكون له كشف إنجاز سيوضع أمام الناخبين ليقرروا بعد أربع سنوات إذا ما كانوا يريدون استعادة انتخابه».

أما موسى فهو لا ينوى الترشح لأكثر من مدة كيفما يقرر وإن كان يعلم أن الرئيس الأول فى الجمهورية الثانية سيكون قيد المساءلة كل يوم وكل ساعة عما يقوم به لضمان استقرار الحكم الديمقراطى الذى من أجله كانت ثورة 25 يناير التى استعادت لمصر حيويتها ورونقها ولفتت أنظار العالم إلى قدرة المجتمع المصرى على استعادة الروح والإطاحة بالديكتاتورية.

موسى يعلم علم اليقين، كما يقول، إن الرئيس القادم سيعمل فى إطار واضح من الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وقبل ذلك وبعده اعتمادا على «العقلية والروح الجديدة التى أوجدتها ثورة 25 يناير»، ويضيف أن الرئيس القادم سيعمل وفى ذهنه صورة لا تفارقه لميدان التحرير يوم أن امتلأ بشباب مصر وأبنائها فى ثورة على الديكتاتورية.

أداء الرئيس القادم من اليوم الأول يجب أن يكون واضحا فى تلبية أهداف الثورة وعلى رأسها رفع حالة الطوارئ إذا لم تكن قد رفعت مع انتخابه.

أداء الرئيس أيضا يجب أن يحتكم لدستور، يصر موسى، على أن «تكتبه جميع شرائح المجتمع المصرى وليس الفقهاء الدستوريين فقط». ويقول «إن لكل مواطن فى مصر حصة فى كتابة الدستور، فالدستور هو ملك لكل فئات المجتمع لكونه روح الأمة» والنهج الذى يحدد أهدافها وطريقها إلى المستقبل.

صياغة دستور الجمهورية الثانية إذن تتطلب فى رأى موسى «لجنة (قانونية) لصياغة مشروع الدستور وكتابته، يأتى عملها بعد اعتماد بنود الدستور والموافقة عليها من قبل لجنة منتخبة انتخابا مباشرا من الشعب لهذا الغرض، تكون ممثلة لكل الشعب شبابا وكبارا، نساء ورجالا، مسلمين ومسيحيين».

ويصر موسى على أن الشعب المصرى يمكن له فى إطار من «التشاور الوطنى» التوافق على نحو 600 شخصية يتم من بينها انتخاب الهيئة الدستورية لأنه يرى أن الجهة التى ستكلف بوضع بنود الدستور يجب أن تكون «منتخبة من الشعب وليست مختارة من أى مجموعة حتى من مجلس الشعب نفسه».


إراحة الناس

وفى عهدة الدستور الذى يتم صياغته بناء على رغبة الشعب يرى موسى أن الرئيس القادم سيكون عليه العمل فورا على اتخاذ كل ما يلزم لمواجهة حقيقية وحاسمة مع الفساد «الذى أثر على حياة الناس والفقراء والطبقة المتوسطة وغيرهم، والموجود فى كل ركن من أركان البلد سواء التعليم والصحة والزراعة».

وفى إطار حديثه عن محاربة الفساد يتحدث موسى عن العمل على إلغاء كل القوانين المقننة بالفساد أو تلك التى تفتح الباب أمامه، وهى فى رأيه كثيرة ومتشابكة بل تكاد تكون «غابة من القوانين» المؤطرة للفساد بل والمنشئة له والحامية للمفسدين.

وبالتوازى مع ذلك، يضيف موسى، أنه سيكون على الرئيس القادم أن يعمل على اتخاذ حزمة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية التى تسهم فى «إراحة الناس»، ومن أمثلة تلك الإجراءات استرجاع الأمن الذى أصبح غيابه عبئا على المجتمع، مع الأخذ فى الاعتبار ضرورة تأهيل الشرطة بالكيفية الواجبة وبأسرع ما يمكن، وتنفيذ أحكام قضائية لا نهائية تكفل استرجاع حقوق أقرها القضاء ولم يتم تنفيذها لأسباب مختلفة، وكذلك توفير حلول لقضايا التعليم التى أصبحت هاجسا للكثيرين والمشاكل اليومية للمزارعين والعمال وتوفير الخدمات الصحية فى القرى بصورة مباشرة وبكفاءة واضحة.

وفى هذا يقترح موسى تشكيل لجان من أصحاب الخبرات تقوم بوضع حلول مقترحها يبدى فيها الرئيس الرأى ثم يرفعها للنقاش والتوافق بين مجلسى الوزراء والشعب على أن يتم تنفيذ ما يتفق عليه فى خلال أسابيع أو شهور قليلة.

ويعتقد موسى أن قدرة الرئيس على التصدى السريع لمثل هذه المشاكل بما يكفل تحقيق هدف تحسين حياة المواطنين تتطلب بالضرورة الاستعانة بكوادر لها قيمتها وقاماتها ـ ويشير على سبيل المثال فى ذلك إلى قدرات العطاء الكبيرة لأبناء مصر ورغبتهم فى تقديم خبراتهم، مثل العالم المصرى أحمد زويل وقدرته على تقديم الرأى السديد فى مجال النهضة بالتعليم أو العالم الطبيب المصرى الأصل الأشهر مجدى يعقوب وقدرته على طرح تصورات لتحقيق نقلة فى مجال الصحة، ويقول «هناك الكثيرون من أبناء مصر الراغبون فى خدمتها ويجب علينا أن نمكنهم من القيام بذلك».

وإلى جانب الاستعانة بالخبرات يرى موسى أن استنهاض مصر يتطلب بالضرورة الاستعانة بأبنائها وثروتها البشرية، ويقول «لا يمكن أبدا أن ينظر أحد لسكان هذا الوطن على أنهم بلوة بسبب كبر حجمهم، بل يجب علينا التعلم من التجارب الناجحة لبلاد مثل الصين والهند والبرازيل وعدد سكانها أضعاف سكان مصر ولم تكن عقبة فى طريق التنمية مثل البرازيل وماليزيا وفيتنام عرفت كيف تحقق الفائدة بثروتها البشرية ومن أجلها، ونحن فى هذا لا نخترع العجلة».

وفيما يتعلق بالنمط الاقتصادى الذى يراه موسى قادرا على الإسهام فى استنهاض مصر وتحسين حال المواطن وتعظيم الاستفادة من الثروة البشرية فهو كما يقول «اقتصاد حر وعدالة اجتماعية».

وفى هذا الإطار يقترح موسى تحقيق نهضة اقتصادية تستفيد من قدرة مصر على اجتذاب الاستثمارات وتعظيم قدرات الزراعة والصناعة بما يمكن الدولة من تنفيذ مقترح «بدل البطالة» الذى يقترحه حسن هيكل.

ويصر موسى على أن المعيار الرئيسى عنده لتحسن الاقتصاد «هو أن الناس تحس بهذا التحسن فعلا، لأنه ما يمكنش أن الشعب يكون بيعانى والحكومة بتقول إن الاقتصاد بيتحسن وأن النمو بيزيد من 6 إلى 7.5% والناس متحسش بأثر هذا النمو، فيجب أن يحس الشعب بمردود التقدم الاقتصادى وأن يشعر بالجدية فى الأداء وأن المردود يعود للشعب».

وفى إطار طرحه «للاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية» يشير موسى إلى الحاجة للنظر فى مسألة الضرائب ويصر على أن إعادة النظر هذه يجب أن تجد طريقة مناسبة» للتعامل مع الطبقات الفقيرة وأن تطرح أسئلة حقيقية حول أفضل أنواع الضرائب ملاءمة للوضع فى مصر وهل الضرائب التصاعدية هى الأفضل أم نوع آخر» كما يجب أيضا أن تنظر فى أمر الجمارك لتقرر السبيل الأمثل لإدارتها وتحقيق الفائدة منها للمجتمع.


جذب الاستثمارات

أيا كانت الصياغات الاقتصادية التى سيتوافق عليها المجتمع فإن موسى يرى ضرورة سريعة وملحة لتحقيق استقرار اقتصادى متواز مع استقرار سياسى بما يضمن جذب الاستثمارات التى يرى أنها راغبة فى القدوم إلى مصر وقادرة على الإسهام فى تجاوز البلاد لعثرات اقتصادية حالية واحتمالات لا يقلل منها فيما يتعلق بارتفاع وارد لنسبة البطالة ووضع واعد لجذب الدول الأخرى لمساعدة مصر.

ويشدد موسى على أن الجمع ما بين محاربة الفساد وتقوية الاقتصاد يمكن أن يسهما فى تحقيق الهدف الملح لمكافحة الفقر فيما يتعلق بالفقر الذى ينال من نحو 50% من أبناء الشعب المصرى الذين يعيشون تحت خط الفقر، أى على أقل من دولارين فى اليوم. ويقول «هذه مسألة فى غاية الخطورة ويجب أن توضع مشكلة الفقر على مائدة البحث مباشرة، ويجب أن تكون مكافحة الفقر الهدف الأول للتعامل معه وأن يكون الهدف الرئيسى الذى نضع أعيننا عليه ونحن رسم الخطط الاقتصادية والخطط الاجتماعية».

ويصر موسى على أن ضمان الجمع بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية يكمن فى ألا يقتصر الاهتمام على كبار رجال الأعمال بل أن يذهب أيضا لرجال الأعمال الصغيرة والمتوسطة القادرين على إيجاد حركة نشيطة من العمالة والتجارة الداخلية.
المصدر الشروق

عمرو موسى مع منى الشاذلى فى العاشرة مساء

عمرو موسى مع منى الشاذلى فى العاشرة مساء




السبت، ٩ أبريل ٢٠١١

عمرو موسى : لن اترشح الا لفترة رئاسية واحدة

في أول لقاء له مع جموع الشباب بعد اعلانه عن نيته للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية انه لن يرشح نفسه الا لفترة رئاسية واحدة

وأضاف موسى في لقائه مساء أمس مع الشباب في ساقية الصاوي الثقافية والذي ضم نحو آلاف من مختلف فئات الشعب أنه من الضروري أن تشكل حقوق الإنسان جزءا كبيرا من مقدمة الدستور المصري وفي صلبه ، ولفت الى أن البرنامج الانتخابي لأي مرشح لرئاسة مصر يجب أن يعلن فور ترشحه الرسمي ، وأن يكون شاملا ،و يتضمن الوضع الأمني ، والوضع السياسي و الرؤية الكاملة لحل المشكلات القائمة ، ومراعاة سياسة الأجور .

وحول الضمانات بشأن سلطات من سيتولي رئاسة الجمهورية ، قال إن ضمانات الرقابة على الرئيس منصوص عليها في الدستور ، وتحدد سلطاته .

وعن كيفية محاسبة عمرو موسى عن وعوده إذا أصبح رئيسا لمصر ،قال إنه يجب أن يكون هناك ضمانات موجودة في الدستور ، وأن يصوت البرلمان المنتخب على أداء الرئيس .

وحول رأيه في التعديلات الدستورية خاصة في ظل تحديد موعد الاستفتاء على الدستور في 19 مارس الجاري ، قال أنا قلت رأيي فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية , ثم وجه حديثه للشباب " قولوا رأيكم ، في التعديلات الدستورية ، لا أرى أن نحتد على كل رأي يقال ، قولوا ما المطلوب هل تأجيلها أو ورفضها او الموافقة ،وأكد موسى الذي يعد المرشح الأبرز للرئاسة في مصر على ضرورة الحفاظ على روح الوطنية والتسامح التي تجلت في ثورة 25 يناير ، وقال إن هذه الروح يجب ألا تضيع هباء .

ونبه موسى الى أهمية استعادة دور مصر الإقليمي سواء في المنطقة العربية وفي منطقة حوض النيل ، مشيرا إلى أن المنطقة كان بها فراغ لم يستطع أحد أن يملأه وأن مصر مؤهلة كي تملأ هذا الفراغ اذا ما تحققت الديمقراطية والتنمية.

وردا على سؤال حول هل تكون مصر رئاسة أم برلمانية أيد موسى أن تكون مصر رئاسية في المرحلة الأولى لمدة عشرة سنوات ويكون هناك إلزام أو توافق على أن يفتح باب النقاش بعد هذه الفترة للتغيير ، موضحا أنه يرى الأفضل بعد المرحلة الأولى أن تكون مصر دولة برلمانية بعد أن تكون الأحزاب قد نضجت.

فيما يتعلق بموقفه من الإخوان المسلمين ، لفت موسى الى أن الإخوان جزء من الشعب المصري ، ويجب أن يعرض برنامجهم على الشعب لأن المرحلة المقبلة يجب ألا يكون فيها إقصاء لأحد .

و حول رأيه في إنشاء حزب للأقباط .. قال موسى إنه من حيث المبدأ إذا فتح باب الأحزاب فإنه يحب يفتح للجميع ولكن السياسة الرصينة هي أنه لا سياسة في الدين ، ولا دين في السياسة ، مشيرا إلى أن حزب الوسط لا يطرح الأمور على أساس ديني.

وشدد موسى على ضرورة مشاركة الشباب والمرأة في السياسة ليس بوزارة الشباب فقط ولكن من خلال تولي المناصب.

وحول كشف حسابه أثناء توليه منصب وزير الخارجية ، قال السيد عمرو موسى إن الخارجية المصرية خلال عهده وقفت موقفا قويا إزاء الوضع النووي في الشرق الأوسط وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، كما وقفت موقفا قويا أمام التغول الإسرائيلي على فلسطين ، كما أن العلاقات المصرية الإفريقية كانت قوية في التسعينات ، وانضمت مصر لإتفاقيات إفريقية متعددة، وفتحت أسواق إفريقية أمام المنتجات المصرية، وأخذنا رجال الأعمال المصريين لهذه البلدان، وركزنا على دبلوماسية التنمية واتفاقيات التجارة الحرة.

وعن ما قدمه للجامعة العربية ، قال إنه في العشر سنوات الماضية ذهبت الجامعة العربية للتوسط لحل الأزمة السياسية في لبنان ، لتتوج جهودها بإتفاق الدوحة ، وفي دارفور تدخلت الجامعة و تمت مفاوضات حول الأزمة هناك باسم الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ، و في العراق ، بعد أن تم غزوه اجتمع زعماؤه جميعا في الجامعة العربية بناء على نشاط الجامعة ، وهو الاجتماع الوحيد الذي جمع كل زعماء طوائف وقوى العراق وكان ذلك عام 2005 ولولا أن هناك سياسيات إقليمية ودولية لم تكن تريد حلا عربيا للعراق لوفرنا دماء كثيرة في العراق.

وأشار إلى أن الجامعة العربية فتحت باب العلاقات العربية مع تركيا ، والهند والصين واليابان وروسيا دول أمريكا الجنوبية، في السنوات الماضية .

وقال " أسف أن كثيرين لايقرأون " .وحذر في الوقت ذاته من الانسياق وراء الدعايات التي تهدف كسر إلى الحلقة التي تجمع العرب وهي الجامعة العربية".

وفي تفسيره لاسباب إخفاق الجامعة العربية في اقامة السوق العربية المشتركة مقارنة بنجاح الاتحاد الاوروبي في ذلك، قال موسى إن السوق العربية المشتركة ليست مسألة تتقرر فتكون ، فهناك إتفاقية تجارة حرة منذ عام 2005 ، والإتحاد الجمركي سيكون عام 2015، ثم السوق المشتركة 2020.

وقال إنه كان من المستحيل إقامة السوق العربية المشتركة في السابق لأن الاقتصاديات العربية كانت ضعيفة.

وأوضح أن أحد أسباب عرقلة العمل العربي المشترك أن الدول العربية اختلفت فيما بينها كثيرا ، فهناك خلافات بين عدد من الرؤساء لاأفهم سببها ، والدول العربية فيها أصابع كثيرة تلعب ، و مناورات تفرض عليها ، مشيرا إلى أن الجامعة العربية حاولت كثيرا ، معالجة هذه الأوضاع والتصدي لها .

و حول التحرك العربي إزاء الوضع في ليبيا : قال إن موضوع ليبيا غاية في الخطورة ، ولقد دعوت لعقد اجتماع طارئ وعاجل لوزراء الخارجية السبت المقبل لإتخاذ قرار بشأن خطة للتعامل مع الوضع بالتعاون مع مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي ، مشيرا إلى أنه لأول مرة توقف عضوية دولة في الجامعة العربية لسوء معاملتها لشعبها

وقال إن الوقت لم يحن لتوحيد العملة العربية ، لأن كلها اقتصاديات ضعيفة ، هذه مسألة علمية.

وقال إنه بالنسبة للأموال المصرية المهربة فيجب إتخاذ إجراء إزاءها، وأن تعود إلى صندوق ينفق منه على العشوائيات ومكافحة الفقر ، مشيرا إلى أن هذا ماينوى عمله إذا تولى المسؤولية.

وردا على سؤال إذا كانت إسرائيل دولة مشروعة أم لا ، وهل إسرائيل دولة أم لا ، قال موسى " إسرائيل دولة وهذا واقع يجب أن نتعامل معه، نعم يجب أن نرفض سياستها ونضعها في مكانها ، ولكن غير ذلك ليس من الممكن أنا أسف جدا ، أنا يجب أن أكون صريحا معكم ".

وأضاف "إننا نتفق على رفضنا السياسة الإسرائيلية وعدم التعامل معها لأنها تظلم الفلسطينيين ظلما بينا ، ويجب أن نقف ضد السياسية الإسرائيلية، وأن نعمل على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وينتهي الاحتلال وغير ذلك فهو كلام حماسي".

وحول رأيه في الجدار العازل بين مصر وغزة ، قال يجب ألا يكون هذا الجدار موجودا وأن يزال ، وتفتح الحدود كما كانت من قبل، الجدار العازل الوحيد هو بين إسرائيل والضفة الغربية وهذا ظلم للفلسطينيين .

وردا على سؤال حول موقفه من الحزب الوطني .. تساءل موسى ساخرا " وهل هناك حزب وطني؟ " .

وحول رأيه في التجربة الماليزية ، قال موسى إن الفرق بين ماليزيا ومصر ، هو أن ماليزيا اتبعت سياسة اقتصادية نبعت من احتياجاتها وليس من صندوق النقد والبنك الدولي.

وأكد الأمين العام لجامعة العربية ضرورة إعادة النظر في وضع التعليم والبحث العلمي ، مشيرا إلى أن البحث العلمي لا ميزانية له ولا بد من ايلائه الاهتمام اللازم .

وقال إن عمل المدرس من أشرف المهن ، ويجب أن نحترم الكتاب ، ويجب أن نعيد النظر في المناهج .

وقال إنه يجب إعطاء العالم الدكتور أحمد زويل مسؤولية التعليم والبحث العملي وأن "نعطي العيش لخبازه" .

وأضاف كل هذا يحتاج إلى التمويل ، لو أوقفنا الفساد ، وأعدنا الأموال لأمكننا الإنفاق منها التعليم .

وحول المشكلة مع الأقباط وكيفية القضاء على الفتن الطائفية ، قال إن مصر لم تكن بها فتن طائفية وعاش الهلال مهع الصليب منذ عام 1919 ، ومثل هذا التسامح والمشاركة الذي ظهر أيضا في ثورة 25 يناير ، لايصح أن يضيع هباء ، فقد صلى المسلمون والمسيحيون معا في ثورة 25 يناير فقد كنت سعيدا بما رأيت في ميدان التحرير.

و دعا موسى إلى أن منح إلى مصريين في الخارج حق التصويت ، باعتبارهم جزء اصيل من الشعب المصري حيث يصل عددهم إلى 8 ملايين مصري .

وردا على سؤال حول قوله في أحد البرامج إنه سينتخب الرئيس حسني مبارك .. قال إنه سئل في البرنامج ، فأوضح أن المادة 76 لاتسمح إلا بترشح مبارك الأب أو الابن وأنه في هذه الحالة سوف يختار الأب.

وردا على سؤال حول ماتردد عن أنه طلب من المتظاهرين في ميدان التحرير التهدئة أثناء الثورة ، قال موسى إنه نزل إلى ميدان التحرير وقال "تحيا مصر ، ولم أطالب بالتهدئة ولابالتهييج، مضيفا "أنا كنت أعلم أنها ثورة وليس مجرد هبة يمكن تهدئتها ، كما أنني من أوائل من وصفوها بالثورة".

ودعا موسى الى تنمية النوبة والصعيد ، منتقدا السياسيات غير المتوازنة تجاهها وقال : أرى أن أي سياسة قادمة يجب أن تكون مستديمة لكل أرجاء مصر ، بالذات للمناطق التي همشت مثل سيناء والنوبة ، وأجزاء من الصعيد.

وعن حالة الاحتقان بين الشعب و الشرطة ، قال موسى "كلنا يشعر أن حالة الأمن فيها كثير من التراجع ، وحان الوقت إلى أن نعيد الشرطة للشوارع ، وهي أولوية يجب أن تأخذها الحكومة الحالية في الاعتبار ".

الاثنين، ٤ أبريل ٢٠١١

عمرو موسى


الاسم : عمرو محمود أبو زيد موسى
من مواليد أكتوبر 1936، تنتمي عائلته إلى محافظتي القليوبية والغربية، حاصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة 1957، التحق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958.

تدرّج موسى في الوظائف حيث عمل في إدارة البحوث المسئولة عن إجراء دراسات وكتابة تقارير عن السياسة الدولية ومواقف الدول المختلفة من قضية مصر وقضايا العرب، ثم أنتقل للعمل كدبلوماسي في سفارات مصر في عدة دول كسويسرا والهند.

في عام 1990 انتقل إلى نيويورك، ليشغل منصب مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، واستمر في هذا المنصب لعام واحد تركه ليشغل منصب وزير الخارجية عام 1991.

في منتصف مايو 2001 انتقل موسى من الخارجية إلى الجامعة العربية ليكون الأمين العام السادس لها، حيث تنتهي فترة ولايته مايو المقبل.

المناصب التي تقلدها
1958: ملحق بوزارة الخارجية المصرية.
1958 ـ 1972 : عمل بالعديد من الإدارات والبعثات المصرية ومنها البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة
1974 ـ 1977 : مستشار لدى وزير الخارجية المصري
1977-1981 :1986-1990 : مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية
1981-1983 : مندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
1983-1986 : سفير مصر في الهند
1990-1991 : مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
1991-2001 : وزيرا للخارجية المصرية
2001 : أمينا عاما لجامعة الدول العربية
2003 : عضو في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتهديدات والتحديات والتغيير المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين
2011: استقال من أمانة جامعة الدول العربية بعد تنحى الرئيس حسنى مبارك بيوم واحد

الأوسمة والجوائز
حاصل على وشاح النيل من جمهورية مصر العربية في مايو 2001
حاصل على وشاح النيلين من جمهورية السودان في يونيو 2001
 حصل على عدة أوسمة رفيعة المستوى من كل من الدول التالية : الاكوادور - البرازيل - الأرجنتين - ألمانيا

ولموسى شعبية كبيرة لما يتمتع به من كاريزما وصلت لحد وصفه بـ "دبلوماسي الشعب"، وهو الوصف الذي أطلق عليه إبان فترة عمله كوزير للخارجية، خاصة بعد حادث الصدام الشهير بينه وبين الإسرائيلي شيمون بيريز في المؤتمر الاقتصادي للتنمية في الشرق الأوسط، الذي دعت إليه كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وحضره موسى مترئساً وفد مصر، وبيريز على رأس الوفد الإسرائيلي.

وبدأ الصدام أثر كلمة لبيريز قال فيها إن "مصر كانت تقود الشرق الأوسط في الأربعين سنة الماضية، وأنتم ترون الآن ما انتهت إليه الأحوال في هذه المنطقة، وإذا أخذت إسرائيل الفرصة ولو لعشر سنوات فسوف تلمسون بأنفسكم مدى الفارق بين الإدارتين".

ولإن بيريز تجاوز الحدود في كلمته، جاء رد موسى عنيفا للغاية، إذ كان من المتبع (دبلوماسيا) في مثل هذه الأحوال أن يلتزم رئيس الوفد المصري بنصّ خطابه المكتوب، لكن كلمة موسى جاءت عفوية وصفها الحاضرون بأنها خرجت عن الدبلوماسية لتدخل في نطاق ما يطلق عليه "الدبلوماسية الشعبية"، ما تسبب في إحراج بيريز وإفساد الجلسة، للحد الذي دفع بجريدة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية لوصفه بأنه عقبة في طريق السلام.

وافردت الصحيفة تقرير مطول عن موسى عدّدت به ما اعتبرته مواقف معرقلة للسلام مع إسرائيل على مرّ تاريخه "على مدى 18 عاماً، عمل موسى من خلال المناصب التي تولاها على تسميم الأجواء العربية ضد إسرائيل منذ أن كان وزيراً للخارجية المصرية لمدة عشر سنوات، ثم منصبه في الأمانة العامة للجامعة العربية، وخلال مفاوضات أوسلو في التسعينيات عرقل جهود إسرائيل الهادفة لتوسيع العلاقات مع العالم العربي من خلال إقناع الدول الإسلامية برفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ما لم توقّع إسرائيل عليها".

ويعتقد البعض أن الشعبية الطاغية التي يتمتع بها موسى لم تبدأ في التبلور إلا مع الحملة التي شنّها على البرنامج النووي الإسرائيلي، وهجومه الحاد على الدول العربية التي هرولت للتطبيع مع المحتل، ما يعتبره المواطن المصري هول الرجل الذي يتكلّم بلسانه لا بلسان دبلوماسية النظام الحاكم.

كما ساهمت معارضة موسى للعدوان الأمريكي على العراق، في تأجيج شعبيته، خاصة بعد حملة الهجوم والتجريح العنيفة التي شنتها دوائر الحكم في الكويت إلى حد قول نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أن موسى "مجرّد موظف لا أكثر ولا أقل، وسيتعرّض للمحاسبة بعد انتهاء الحرب".

كان الأمين العام لجامعة الدول العربية من أوائل المساندين لثورة 25 يناير التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، وقام موسى بزيارة لميدان التحرير حيث أعتصم شباب الثورة ثمانية عشرة يوم، مؤكدا أنه يفكر جديا بالترشح للرئاسة المصرية في الانتخابات القادمة.

وبرغم رفضه للتعديلات الدستورية التي تبناها المجلس العلى للقوات المسلحة، الذي يدير شئون البلاد في أعقاب إسقاط مبارك، والتي أجريت على بعض المواد، أعلن موسى رسميا نيته الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه "من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن".

وعن برنامجه الأنتخابي أكد موسى أن أبرز النقاط التي سيرتكز عليها هو معالجة الخلل المجتمعي في ظل السياسات الخاطئة التي مورست طوال الثلاثين عاما الماضية، في ظل نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك، واصفاً جماعة الإخوان المسلمين بأنهم قوة لا يستهان بها أصبحت تمتلك شرعية وتؤثر في تشكيل الرأي العام‮.

وأكد موسى على أهمية تغيير شكل السياسة الخارجية وتحسين صورة المواطن المصري في الداخل
والخارج، عبر الارتقاء بعمل السفارات المصرية واستعادة الدور المحوري المهم الذي كانت تقوم به مصر باعتبارها الدولة الرائدة الأولى في العالم العربي.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More