احصائيات المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المنعم أبو الفتوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المنعم أبو الفتوح. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٧ أبريل ٢٠١٢

رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية : أبو الفتوح لا يحمل سوى الجنسية المصرية

اكد المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة إن اللجنة تلقت الرد من الجهات الأمنية المعنية فيما يتعلق بأول خمسة مرشحين وتبين عدم حصول هؤلاء المرشحين على أى جنسيات أخرى أو أى من والديهم و أبوالفتوح من ضمنهم.

كانت حملة المرشح الرئاسي قد نفت حصول ابوالفتوح على الجنسية القطرية، ووصفت الاخبار التى نشرت بانها شائعات مغرضة.

وقد نقلت وسائل اعلام عن مصدر امنى إن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المستقل للرئاسة يحمل جنسية قطرية بجانب جنسيته المصرية، وهو ما يخرجه من سباق الرئاسة، لمخالفته الشروط، وقد يعرضه للتحويل إلى النيابة بتهمة التزوير في أوراق رسمية حال التمكن من إثبات ذلك.


تأكيد أمريكية والدة أبوإسماعيل وأبوالفتوح ينفي حمل جنسية قطر

تلقت لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر، بيانا من مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية، يفيد أن نوال عبد العزيز نور، والدة المرشح للانتخابات الرئاسية حازم صلاح أبو إسماعيل، تحمل جواز سفر أمريكيا، لتحسم بذلك الجدل حول مصير المرشح الإسلامي البارز الذي سيفقد بالتالي فرصته بالسباق، بينما نفى المرشح عبدالمنعم أبوالفتوح أن يكون قد حمل الجنسية القطرية.

وأوضحت المصلحة في بيانها المقدم إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة ورئيس المحكمة الدستورية العليا، أن نور استخدمت ذلك الجواز في تحركات لها بالسفر من وإلى الولايات المتحدة الأمريكية، إذ غادرت به أمريكا وعادت إليها عدة مرات، كما استخدمت ذلك الجواز في السفر إلى مصر وألمانيا عامي 2008 و 2009.

يشار إلى أن لجنة الانتخابات الرئاسية تقوم بقبول أوراق المتقدمين للترشح في الانتخابات الرئاسية حتى موعد غايته ظهر الأحد المقبل، يضاف إليها إقرار يقدمه طالب الترشيح بأنه مصري من أبوين مصريين وأنه أو أي من والديه لم يحمل جنسية أخرى غير المصرية.

فضلا عن إقرار ثان من طالب الترشيح بأنه غير متزوج من غير مصري ضمن تلك الأوراق، على أن تعلن في اليوم التالي (الاثنين 9 أبريل الجاري) في الصحف قائمة مقدمي طلبات الترشيح.

ومن المقرر أن تقوم اللجنة خلال 12 و13 أبريل الجاري ببحث شروط الترشيح وإخطار من لم تتوافر فيه الشروط بعدم قبول طلب ترشيحه واستبعاده، يعقبها فترة 48 ساعة أخرى كفرصة للمرشح الذي تم استبعاده لكي يعترض فيها أمام اللجنة، على أن يتم البت بشكل نهائي في ذلك الاعتراض خلال يوم واحد.

وتعلن القائمة النهائية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات في 26 أبريل، يعقبها السماح للمرشح بإجراء دعاية انتخابية بصورة رسمية.

وكان أبوإسماعيل، المقرب من التيار السلفي في مصر، قد نفى مراراً حصول والداته على الجنسية الأمريكية، قائلاً إنها كانت تحمل إقامة غرين كارد تستخدمها لزيارته شقيقته التي تعيش في الولايات المتحدة وتحمل الجنسية الأمريكية.

وظهر أبوإسماعيل على التلفزيون المصري الأربعاء نافياً صحة الأنباء التي تتردد حول اعتزامه الانسحاب من خوض انتخابات الرئاسة، ووصف تلك المزاعم بأنها تستهدف التأثير على موقفه وزعزعة الثقة في حملته الرئاسية، مؤكدا استمراره في المضي قدما بالحملة حتى إجراء الانتخابات الشهر المقبل.

وفي سياق متصل بقضايا الجنسية الخاصة بالمرشحين، نفى عبد المنعم أبو الفتوح، وهو بدوره أحد الرموز الإسلامية في السباق الرئاسي المصري، حصوله على الجنسية القطرية، مؤكدا أنه لم ينتم طوال حياته لغير مصر وأنه سيقف بكل قوة ضد تشويه أي مرشح ظلما.

ونقل التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن أبو الفتوح قال في مؤتمر شعبي بمدينة ههيا بالشرقية، إن استقالته من عضوية جماعة الإخوان المسلمين نهائية لأنه ليس من خلقه عقد اتفاقات خفية، في إشارة إلى قراره مغادرة الجماعة التي كانت قد فصلته بسبب ترشحه للانتخابات مخالفاً بذلك قرارها السابق بعدم تقديم مرشح، والذي عادت عنه لاحقاً.

وشدد أبو الفتوح على أنه لايجوز فرض الحجاب أو خلعه بقوة السلطان، ولا يمكن اختزال الشريعة الإسلامية في الحدود فقط، وقال إنه لن يدع الشريعة الإسلامية ضحية للجهلاء الذين صدروها على أنها قسوة وغلظة ومصادرة للحقوق الفردية والاعتداء على الحريات، وهي من ذلك براء، على حد تعبيره.

المصدر: القدس

عبد المنعم أبو الفتوح

الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب

عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادي، عضو سابق بمكتب إرشاد الإخوان المسلمين، من مواليد 15 أكتوبر 1951، تخرج من كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة 1976، ولم يتم تعيينه معيدا بسبب حادثته الشهيره ومناظرته للرئيس السادات عندما زار الأخير جامعة القاهره وقام بعمل مناقشات مع الطلاب.

كان أبو الفتوح من القيادات الطلابية البارزة في سبعينات القرن المنصرم، حيث نسق مع آخرين منهم عصام العريان وإبراهيم الزعفراني، لدخول أعضاء الجماعات الإسلامية الهيكل التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى أصبح أحد أكبر القادة في الجماعة وشغل منصب عضو بمكتب الإرشاد بالإضافة إلى كونه الامين العام لاتحاد الأطباء العرب.

كقيادي في الإخوان المسلمين، يؤكد أبو الفتوح انسجام فكر الإخوان مع مبادئ الديمقراطية، حيث صرح في لقاء بإذاعة البي بي سي بأن مصدر السلطة الحقيقية والتشريع سواء القانون أو الدستور هو الشعب.

شغل أبو الفتوح عدد من المناصب، منها:
رئيس اتحاد كلية طب قصر العينى سنة 1973.
رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة سنة 1975.
الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر سنة 1984.
أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية – نقابة أطباء مصر من عام 1986 وحتى عام 1989.
أمين عام نقابة أطباء مصر من عام 1988 إلى عام 1992.
أمين عام اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية منذ تأسيسه حتى الآن.
الأمين العام المساعد وأمين صندوق اتحاد الأطباء منذ عام 1992 حتى عام 2004.
رئيس لجنة الإغاثة الطوارئ منذ إنشائها حتى الآن.
مدير عام مستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية حتى عام 2004.
أمين عام اتحاد الأطباء العرب من مارس 2004 حتى الآن.
عضو بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1987 - 21 ديسمبر 2009

يذكر التاريخ لأبو الفتوح موقفه الشهير مع الرئيس السادات، حين شغل منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، واتهم السادات بأن من يعمل حوله مجموعة من المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالي من الخطابة، واعتقال طلاب تظاهروا في الحرم الجامعي. فغضب السادات وأمره بالوقوف أثناء مناقشته، طالباً منه أن يحترم نفسه لأنه يتحدث مع كبير العائلة (يقصد كونه رئيس مصر) حيث تمتع السادات بثقافة أبوية كونه أتي من الريف المصري.

اعتقل 1981 ضمن اعتقالات سبتمبر، ثم حوكم في أحد قضايا المحاكم العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين، وسجن 1996 لمدة 5 سنوات.

اشتهر أبو الفتوح وسط القوى السياسية بأنه أكثر الإخوان المنفتحين على الآخر والأكثر في نفس الوقت جرأة وشراسة في معارضة الحكومة، ويصفه البعض بأنه من جيل التجديد داخل الجماعة.

ويؤكد أبو الفتوح أنه لم يتخذ قراراً نهائيا بشأن الترشح لرئاسة الجمهورية، وفقا لما يطالبه البعض به من خلال إطلاقهم حملة على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، منوّهاً إلى أنه لو ترشح من يقتنع به فسيدعمه فوراً، ملمحاً إلى أنه سيستقيل من الإخوان فى حال قبوله رئاسة أحد الأحزاب أو ترشحه لانتخابات الرئاسة، لأنه مع فصل العمل الدعوى عن الحزبى.

وشدد أبو الفتوح على أن الدولة الحديثة أساسها الحقوق والواجبات والمواطنة، وأنه لا يمكن لأى شخص أن يقصى الأقباط أو المرأة من الترشح لمناصب معينة، حيث إن من يتخذ القرار هو الشعب الذى يرتضى الجميع من يختاره.

جدير بالذكر أن أبو الفتوح نفى ‏‏أنباء استقالته من الجماعة التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام، على خلفية الأزمة العنيفة التي شهدتها الأيام الأخيرة، بعد مطالبته بانتخابات علنية لمكتب الإرشاد، ما ترفضه الجماعة، بالإضافة إلى مهاجمته للدكتور محمد بديع المرشد العام، بعد حظره انضمام أي عضو إلى الأحزاب، أو إنشاء أحزاب غير حزب ''الحرية والعدالة'' الذي تنتوي الجماعة إنشاؤه ليكون الحزب الرسمي للأخوان.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More